تسعي مصر جاهدة من أجل تطوير وتحديث القطاع الصناعي بعد سنوات طويلة من الإهمال حققت فيها دول كثيرة إنجازات مبهرة في مجال التصنيع والمعدات، من هنا، فإن المعرض والمنتدي التجاري لما يطلق عليه «الأسبوع الصناعي الكبير» الذي افتتحه المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة برفقة نظيره الروسي دينيس مانتروف، يعد فرصة ذهبية للشركات المصرية وقطاع الصناعة في مصر للاطلاع علي أحدث الابتكارات الصناعية في مجال الآلات والمعدات والتقنيات الحديثة في مجال الزراعة، وميكنة الإنتاج، ومعدات الطاقة خاصة مجالي البترول والغاز. وتشارك أكثر من 110 من الشركات الكبري والمتوسطة في المعرض الذي يقام بمركز مصر للمعارض الدولية، تمثل ست دول متقدمة في المجال الصناعي، هي روسيا وألمانيا وفرنسا والصين والهند، وبيلاروسيا، بالإضافة إلي مصر الدولة المضيفة.
ويعد الأسبوع الصناعي الكبير أحد أهم المعارض المتخصصة في مجال الصناعات الهندسية، وهو يقام علي غرار نظيره الروسي «إينبروم» الذي يعتبر من أكبر المعارض الصناعية في روسيا.
المعرض ليس فقط فرصة ذهبية لشركات التصنيع المصرية لتطوير وتحديث معداتها والتعلم من الابتكارات التكنولوجية للشركات العالمية المتطورة، ولكنه يعد أيضا منصة متميزة للشركات الدولية الكبري لاستعراض فرص الاستثمار والتصنيع في دول القارة الإفريقية، كما قال المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة.
ولا شك في أن المعرض يعد دليلا قويا علي مدي عمق العلاقات المصرية الروسية التي تشهد تطورات ايجابية سريعة للغاية في ظل العلاقات المتميزة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي بوتين، ومن ناحية أخري فإنه يوفر فرصا مهمة لدعم التعاون بين الشركات المصرية والروسية بهدف تعزيز التعاون في المجال الصناعي والتكنولوجي، بما يعود بالنفع علي الجانبين.
لمزيد من مقالات رأي الأهرام رابط دائم: