أصبحت معظم الأسر تستقى معلوماتها من وسائل التواصل الاجتماعي...والاستخدام السيئ لهذه الوسيلة أتاح المجال لانتشار السلوكيات الخاطئة ونشر الشائعات وتهديد الأسر وانتشار الطلاق. يجب أن نعى شبابنا ان هذه الوسيلة تستخدم لتدمير الشعوب وإسقاط الدول من خلال ما يبث من سموم للشعب المصرى عبر هذه الوسيلة ونشر الأكاذيب ومن خلال ضغطة زر يمكن للشخص أن ينشر مئات الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة...فالموبايل أصبح سلاحا فى يد شبابنا ولكن بدل من ان يوجه للأعداء فإننا نوجهه لأنفسنا لذا يقع على شبابنا دورا خطيرا فى التحقق من الأخبار وأن نفكر قبل تشيير أى خبر فقد يكون هناك خبر بسيط يتسبب فى الإضرار العمدى بدولتك، او الإضرار بالأمن القومى المصري. وهذه حقائق تحدث كل يوم, فنجد المحاولات مستمرة للوقيعة بين الشعب والجيش والتى لن تفلح لأن الحرب الحالية ليست حربا نظامية ولكنها حرب شائعات وحرب معلومات.. فالإرهاب يلتقط ويسترق السمع لكل معلومة كى يحقق أهدافه الدموية. إن المصرى الحق يجب أن ينتبه لكل الشائعات والأقوال المسمومة. يجب ان نتذكر مقولة نابليون بونابرت: أن انتصار المعركة ثلث فى العداد والثلثاين فى المعنويات, ولذا يجب تطوير آليات لمحاربة الشائعات من المتخصصين فى مجالات الإعلام والسياسة وعلم النفس وعلم الاجتماع، ووضع إستراتيجية لسبل مواجهة الشائعات وتجريم من يفتح صفحات مجهولة العنوان، او نشر معلومات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن القومى وتحديد الوقائع والأحداث المرتبطة بموضوع الشائعة، وكتابة تقرير تدحض فيه مثل هذه الوقائع والأحداث.
[email protected]لمزيد من مقالات د.سامية أبو النصر رابط دائم: