رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
خواطر عابرة

> أحب الإنسان الذى يتحدى الزمن والظروف ويقاوم الظلال يعجبنى كثيرا مفيد فوزى وهو يصمد أمام عواصف الظل إنه دائما يصارع لكى يبقى حاضرا مؤثرا مشاغبا رغم سنوات العمر .. حين أقرأ مفيد فوزى وعبارته القصيرة الرشيقة يتأكد لى أن الأشجار العتيقة تعطى أحيانا ثمارا شهية لا نجدها فى كثير من الحدائق..

> كان سمير صبرى من المع وجوه الشاشة المصرية فى عصرها الذهبى وخلفه تاريخ طويل من الأعمال الجيدة وهو مثقف من طراز رفيع لا يتوافر الآن فى كثير من الوجوه التى نراها على الشاشات.. كان سمير ومازال من أكثر نجوم الشاشة حضورا وهو أول من ابتدع ما يسمى برامج التوك شو ولكن بلا صخب أو ضجيج أو شتائم..

> أحرص على أن أشاهد إسعاد يونس وهى تفتش عن أعماق الشخصية المصرية فى سنوات تألقها إنها تعيد تقديم نماذج من حياتنا اختفت أو ضاعت وتلاشت وسط تلال من الأشباح فى الفن والذوق وحتى الطعام .. لقد أعادت للذاكرة المصرية كثيرا من الأشياء التى سقطت منها فى السلوك والأخلاق إن المصريين فى حاجة إلى استعادة ما فقدته الشخصية المصرية من الثوابت والقيم..

> اختلفت مع منى الشاذلى يوما وهى تغير مسارها وتختار طريقا تسعد به الناس وتمنيت لو أنها بقت على عهدها فى برامجها الجادة المؤثرة فى كل شيء ويبدو أن منى اختارت الطريق الأفضل لأن الجدية لا تصلح فى كل زمان ولأن قضايا الناس لا تقل أهمية عن صخب السياسة وزوابع السياسيين وصراخ المزايدين.. إن منى تقدم الآن وجبات خفيفة تلتف حولها الأسرة المصرية بعيدا عن الصخب والضجيج وبعيدا عن نشرات الأخبار وأخر العمليات الإرهابية وقضايا الصراعات والأحداث الدامية فى كل مكان يحتاج الإنسان أغنية لفيروز ويحتاج وردة بلدى لها رائحة ويحتاج أطفالا يضحكون وسط آلاف الضحايا تحت تلال الرماد..

> مازلت اسأل أين لميس الحديدى وأين إبراهيم عيسى وأسامة كمال وإيمان الحصرى وقد تركوا فراغا مخيفا ملأته قسوة وجنون صفحات الفيس بوك ومعارك التواصل الاجتماعى.

[email protected]
لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: