استكمالا لحديث أمس، عن النظافة، وقيام اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، بارتداء ملابس عمال النظافة، وكنس شوارع منطقة الملاحة بمدينة الغردقة, فقد اقترحت أن يكون هناك يوم سنوى للنظافة، فى كل محافظة, يشارك فيه المحافظ، والقيادات الشعبية، والتنفيذية، فى تلك المحافظة، بارتداء ملابس عمال النظافة، ومشاركتهم فى كنس، وتنظيف منطقة من المناطق، المشهور عنها تكدس القمامة والمخلفات بها.
أتمنى من اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، إصدار تعليماته، بأن يكون هناك يوم سنوى للنظافة، يختلف فى كل محافظة عن الأخرى، وخلاله يتم تكريم عامل النظافة المثالى، ورئيس الهيئة المثالى، واختيار أنظف قرية، وأنظف حى، وأنظف مدينة، وتكريم رؤساء تلك القرى، والأحياء، والمدن.
أيضا، خلال هذا الاحتفال، يتم تكريم أفضل الجمعيات الأهلية المشاركة فى مشروعات النظافة بالمحافظات, وفتح الباب أمام دعم تلك الجمعيات، وحل مشكلاتها المادية والمعنوية.
يوم النظافة يمكن أن يكون بداية الثورة ضد الإهمال، وعدم اللامبالاة، فى معالجة أزمة جمع القمامة، والمخلفات، لأن المشاركة الشعبية هى جزء أساسى فى معالجة تلك المشكلة، فمهما تبذل الحكومة من جهود، وتتخذ من إجراءات، فلابد من المشاركة الشعبية فى تلك الحملات.
كذلك، أعتقد أنه من الضرورى أن تقوم وزارة البيئة بحملة توعية وقائية للمواطنين، للمشاركة فى الحفاظ على نظافة الشوارع، بالمدن والقرى، وإيجاد حالة وعى بأهمية نظافة الشوارع، وتشجيرها، لمحاربة القبح، الذى تسلل إلى المجتمع، بسبب الإهمال، واللامبالاة.
[email protected]لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة رابط دائم: