رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
الدور الغائب للجمعيات الزراعية

استكمالا لحديث أمس، عن عيد الفلاح، وضرورة الاهتمام بحال المزارعين، خاصة الصغار منهم، الذين يزرعون فى الأراضى القديمة بالوادى والدلتا- فإنه من المهم إعادة تفعيل دور الجمعيات التعاونية الزراعية المنتشرة فى كل قرى مصر.

الجمعيات التعاونية الزراعية دورها كان شديد الأهمية، فهى المصدر الرئيسى للأسمدة والمعدات للفلاح،, وهى تنقسم إلى قسمين: الأول تنفيذى يشمل مدير الجمعية والموظفين التابعين لوزارة الزراعة، والثانى هو القسم الشعبي، إذا جاز التعبير، وهو يضم رئيس الجمعية الزراعية، وأعضاء مجلس الإدارة، وجميعهم منتخبون من الفلاحين ممن لهم بطاقات زراعية مسجلة، وتنطبق عليهم شروط الانتخابات.

عشت فترة طويلة من الزمن قريبا من الجمعيات الزراعية، وطبيعة عملها, بحكم انتخاب أبى - رحمه الله - فى مجالس إدارة الجمعية الزراعية بقريتنا، حتى وفاته، ومن خلاله عرفت أهمية الجمعيات الزراعية للفلاحين، ودورها الحيوى فى القرية, وكانت انتخابات الجمعية الزراعية من الانتخابات، التى تشهد منافسة قوية بين المزارعين، لاختيار القائمة التى تمثلهم, وتساعدهم فى حل مشكلاتهم.

من المهم, إعادة تنشيط دور الجمعيات الزراعية, بشقيها التنفيذى والشعبي، للاهتمام بالمزارع الصغير فى القرية المصرية، بعد أن زحفت المباني، بجنون، على الأرض الزراعية، وحتى يمكن الحفاظ على ما تبقى من هذه الأراضي، التى باتت هى الاستثناء والمبانى الخرسانية هى القاعدة، فى معظم المناطق.

من الضروري، إشراك الجمعيات الزراعية فى منع مخالفات التعدى على الأراضى الزراعية، وإسناد تلك الأراضى إليها، لإعادة زراعتها من جديد، كما فعل عمر عبد الآخر، محافظ القليوبية الأسبق، رحمه الله, حينما قام بمنع التعدى على الأراضى الزراعية، وأسند مهمة إعادة زراعة الأرض، التى تم التعدى عليها, إلى الجمعيات الزراعية، ولاتزال هذه الأراضى تتم زراعتها حتى الآن.

ملف الجمعيات الزراعية ملف مهم فى منظومة الاهتمام بالفلاح، ويحتاج إلى رعاية خاصة من الدكتور عز الدين أبوستيت، وزير الزراعة.

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: