رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رسالة مفتوحة إلى كل الكاذبين والمتآمرين

دون مواربة فى القول يعيش المرء منا فى مصر يرى ويشاهد ويطالع ويلاحق انجازات وقصص نجاحات تغطى العديد من مناطق الوطن ويقارن بفعل ذاتى داخلى بين ما كنا عليه طيلة الخمسين عاما الماضية وحتى بعد قيام ثورة 30 يونيو بساعات حيث أعمال العنف والقتل والحرق وجولات التخريب والفوضى من قبل أنصار الجماعة الإرهابية وأصحاب أجندات التخريب والفوضى الجوالة كيف كنا وكيف أصبحنا وأى مستقبل ينتظرنا حيث الصور فى مواقع النجاح عديدة تغنى عن الكلام ولكن ما يغضب النفس ويبعث على الأسى والحزن أن تجد فرقا من أنصار ودعاة اليأس والإحباط تتقاطع مع أنصار دعوات الكاذبين والمأجورين والمتآمرين التى فرت من الوطن وتقيم فى الخارج وتنصب حفلات الكذب والهدم والتخريب ونشر اليأس والخوف من المستقبل وتلفيق الأكاذيب والافتراءات نظير حفنة دولارات معدودة ويتحالف مع الشيطان من أجل إعمال معاول التخريب والتهديم فى مصر، والنيل من كل نجاح واستقرار حيث يصيبه كل ذلك فى مقتل ويقضى على حلم عمره بخطف البلاد نحو المجهول.

وهذا الكلام ينطبق صراحة على كل من الأتراك والإخوان الإرهابيين الذين ملأوا الفضاء ووسائل الإعلام بالنفايات الإعلامية المزورة وينصبون سرك الأضاليل والأكاذيب وبث الأحقاد وسخائم الأمور بالباطل عن الوطن حيث كلما زادت وتيرة النجاح والصعود إلى قطار المستقبل من قبل المصريين زاد وهج الصراع وضغائن الأحقاد وضرب رءوسهم فى الحائط على مضاعفة الأكاذيب ونسج مؤامرات التلفيق للنيل من أى نجاح واستقرار وصور الشائعات وتقارير الفتن ضد الداخل المصرى كثيرة وملفقة باحترافية ولكن هيهات لم تعد تصدق أو تحظى بالتفاتة جماهيرية حيث الغالبية منا أصبحت على قناعة تلامس اليقين أن هؤلاء حفنة من المرتزقة الكاذبين والمتآمرين والمأجورين باعت ضمائرهم الوطنية واعتل بريق الخيانة عقولهم وذهبوا مع السائرين نحو المجهول حيث انتهت حياتهم إلى الأبد ودفنوا أنفسهم أحياء فى أقبية الذل والعار والتحالف مع أعداء وخوارج العصر ويكفيهم أنهم سيموتون بالحسرة وفعل الندم فى الخارج ولن يستطيعوا أن يعودوا وسيسجل تاريخ الوطن هؤلاء فى سجلات العار والقوائم السوداء للخيانات إلى الأبد ويكفى عقاب الشعب والناس قبل الدولة وإعمال القانون بحقهم إلى الأبد هم وأهاليهم. هذا الوطن ابتلى فى لحظة ما بالمنهزمين فكريا والمفلسين سياسيا ممن ليس لهم هدف إلا خلخلة المجتمع وضاعوا فى متاهات الحياة يبحثون عن موقع أو مكان فى صدارة حلقة صناعة القرار ينصبون أنفسهم من خلاله مناصب وطنية ويوزعون صكوك الوطنية على بقية أفراد هذا الشعب وهم فى الواقع يزيفون الحقائق ويضللون الوعى العام، ومن المفيد أنهم رحلوا وكنسوا من دروب الحياة وبريق السلطة ولن يعودوا هم وأمثالهم أو يسمح لهم بالعودة وهم من أسف يصطفون فى لحظة ضعف بشرى مع هؤلاء الكاذبين المأجورين فى الخارج دون أن يدروا أن مصر تغيرت إلى الأبد وأنها باتت على أعتاب تغيير سيغير وجه البلاد والعباد فى القريب انتهت أكذوبة أن الأمة تتمزق من أجل رجل أو جماعة لا تقرأ إلا نفسها وكانوا يسيروا بنا إلى المجهول.

ولذا فأنا من المتفائلين أن هناك مستقبلا واعدا ينتظر هذا الوطن خلال الأشهر والأعوام القليلة ويكفى أن تطل برأسك وتوسع دائرة الرؤية والحركة لتتابع حجم الإنجازات وقصص النجاحات التى تسطر وتكتب يوميا على أرض الوطن هل هذه مصر الفقيرة المعدمة المثقلة بالهموم والأزمات القاتلة المنهوبة حتى سنوات ما قبل ثورة 30 يونيو بالطبع لا الصور والحقائق وقصص العبور إلى المستقبل ومجمل النجاحات لا تعد ولا تحصى حيث سواعد البناء والتعمير تضرب وتشيد يوميا صروحا ومجتمعات جديدة وطرقا وإسكانا وبنية تحتية عصرية واختراقات يومية فى ملفات مسكوت عنها لعقود فى الصحة والتعليم والثقافة واستعادة أدوات القوة الناعمة وتكريس ثقافة تحسين جودة الحياة لكل المصريين بالرغم من أعباء التكلفة الاجتماعية التى تحملها العديدون فى الوطن نتيجة تكلفة الاصلاح الاقتصادى إلا أن هناك قبولا وتراضيا خاصة أن النتائج على الأرض كثيرة والمحصلة وفيرة من النجاح والبناء والانطلاقات نحو عصر العبور إلى المستقبل يشى بأن ما ينتظر ويرسم لهذا الوطن يفوق الأحلام والخيالات بدليل حجم الإنجازات وملاحم النجاحات فى أقل من خمس سنوات.

فى المقابل هذا النجاح على المستوى الداخلى قابله نجاح على الصعيد الخارجى سياسيا ودبلوماسيا يفوق التوقعات وفى سنوات مع الأخذ فى الاعتبار أن حالة الانكفاء على الذات والانغلاق على الداخل التى كنا نعيشها قبل سنوات ثورة 30 يونيو قد انتهت الى غير رجعة ناهيك عن أن مصر كانت تعيش وتواجه منذ عام 2011 عالما ومنطقة تعايش التشظى والانقسام والتخريب وخرائط الحدود التى ترسم بالدم يوميا ويكفى النظر بتمعن على خريطة العالم العربى ومحيط الاقليم المضطرب الجالس الآن فوق براميل بارود متفجرة ينظر الجميع إلى من يضغط على الزناد, ويكفيك فى مصر أن تشعر بكثير من الغبطة والزهو لرئيسك ودولتك وأنت تتابع مجريات الأحداث الساخنة والتطورات المتفجرة فى الاقليم ناهيك عن رئيس وقائد مثل السيسى يصوب البوصلة باتجاه علاقات متوازنة متكافئة وتعاملات بندية وتقدير مع العديد من دول العالم بفضل سياسة خارجية متوازنة بين الانتماء العربى والإفريقى والإسلامى والدولى تحصد العديد من المكاسب لتعظيم الدور والمكانة مع الأخذ فى الاعتبار نجاح القيادة فى توظيف كل هذه النجاحات الخارجية فى استثمار وجنى عوائد اقتصادية ومشروعات شراكة استراتيجية حيوية مع الدول الكبرى والقارات المتعددة فى العالم لمشروعات شتى وحيوية تصب فى معظمها فى خانة بناء مصر العصرية الحديثة الملهمة فى الإقليم.

وبالتالى بات لا ينكر كل هذه الإنجازات والنجاحات إلا جاحد، ولذا فقد فشل كل هؤلاء الكاذبين المتآمرين المأجورين وأصحاب منصات الإفك والضلال كما فشلت حملاتهم وتحطمت على نصال معنويات روح وتماسك المصريين، وبالتالى لزاما علينا أن نقول لكل هؤلاء تبا لحملات وأحاديث إفك تتغذى بدولارات وفتات موائد اللئام على أرواح وأجساد ولحم المصريين.


لمزيد من مقالات ◀ أشرف العشرى

رابط دائم: