رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات ساخنة
يا أيها الإرهابى!

لو كنت رئيسا لمؤسسة كبيرة أو صاحب ورشة صغيرة وجاءك من يطلب وظيفة متوافرة لديك ومواصفاتها تنطبق على هذا الشخص، فلن تتردد فى قبوله، ولكن لو عرفت أن أخاه أو أباه أو أى فرد من عائلته قام أو شارك فى عملية إرهابية وتم الحكم عليه أو مات فى أثناء تنفيذ العملية أو فر هاربا، حينئذ سوف يتغير الموقف فسوف ترفض وأنت راض عن نفسك، فأنت ترفض شخصا ينتمى لعائلة كان أحد أفرادها سببا فى موت ضحايا أبرياء قد يكون منهم أطفال أونساء أو شيوخ لا يعرفون بأى ذنب قتلوا.

نفس الموقف سيتكرر أيها الإرهابى سواء معك أنت شخصيا أو مع أحد من عائلتك فمن يعرف حقيقة جريمتك سيرفض أن تتزوج ابنته، فهو لا يشرفه أن يكون زوج ابنته إرهابيا يقتل الأبرياء، والمدرسة التى تعرف أن هذا الطفل هو ابن أحد الإرهابيين لن تقبله وحتى لوقبلته فسيكون مبنوذا من زملائه فهم يعرفون أنه ابن الإرهابي.

يا أيها الإرهابى لا تعتقد أن جريمتك تتحملها لوحدك، بل تتحملها عائلتك بالكامل فالمجتمع يقف بجوار جيشه وشرطته، فما بالك بقتل الأبرياء.

ستدفع ثمن جريمتك مرتين، الأولى عند خروجك من السجن لتجد المجتمع بالكامل يرفض أن يقدم لك وظيفة أو سكنا أو زوجة أومدرسة لأبنائك، والثانية تدفعها عائلتك بالكامل والتى ستلحق بها وصمة عار أن ابنها إرهابى حتى لو ندم على فعلته، ففكرك المتطرف يخصك وحدك أو جماعتك، ولكن تصرفك لن يمسك وحدك بل سيدفع ثمنه كل فرد من عائلتك.


لمزيد من مقالات ◀ عادل صبرى

رابط دائم: