رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات ساخنة
عقوبة الإعلام!

هجمات منظمة تشنها جهات عديدة ضد الإعلام، كانت البداية الهجوم على التليفزيون المصرى حتى وصل لما هو عليه الآن، وامتد الهجوم للفضائيات موجهين سهامهم لبعض برامجها خاصة التوك شو، ورغم أنها أساءت كثيرا للإعلام، إلا أنها كانت الأكثر مشاهدة ومن يقدمها يكتسب نجومية عالية فى الشارع المصري. استمر الهجوم ليصل للصحافة الورقية والتى تعد المستند الوحيد والموثوق به لأى خبر يتم نشره، على عكس المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعى التى تنشر الخبر ليتم تكذيبه بعض لحظات من موقع آخر لتقف حائرا تائها لا تعرف الخبر اليقين. وأخيرا يتم دق المسار الأخير فى نعش الإعلام عن طريق حملة تحاول مع سبق الإصرار والترصد إخافة وإبعاد الطلاب عن الالتحاق بكليات الإعلام بحجة أنها ليس لها مستقبل.

وأقول لأبنائنا الطلاب ستظل الإعلام هى كلية القمة ومجال العمل بها واسع، ولكن المشكلة لخصتها طالبة فى إعلام المنوفية وهى أن من يمتهن مهنة الإعلام ليس من خريجى الكلية وهى كلامها سليم فيجب تقنين العمل فى الإعلام على خريجى كلياتها فقط، فكما يكون خريج الطب طبيبا والهندسة مهندسا، يجب أن يكون الإعلامى خريجا من كليات الإعلام، مع عمل اختبارات قدرات والتى بدأ تطبيقها هذا العام، ولكن يجب أن يكون التحكيم عن طريق خبراء الصحافة والإعلام من خارج الكلية، أما فى حالة وجود مواهب من غير دارسى الإعلام فيجب اختبارهم وأن يخضع لفترة دراسة مكثفة لمعرفة أساسيات المهنة، فهذه المهنة لها طابع خاص يجب أن تدرسها قبل أن تمارسها لتستمع بالعمل بها، ولا تتحول لعقوبة يجب أن تقضيها.


لمزيد من مقالات عادل صبرى

رابط دائم: