تضع مصر فى سياساتها الداخلية والخارجية عنصر الاستقرار أولوية مهمة لتحقيق مقومات التنمية والتقدم وتتعاون بشكل طبيعى مع كل دول العالم فى البحث عن حلول جذرية لمواجهة ظاهرة الإرهاب والسعى نحو علاقات مشتركة قائمة على العمل الهادف والمثمر وبناء الإنسان الذى يحقق مفاهيم التنمية والنمو.
يأتى مؤتمر ميونيخ أحد أكبر وأهم المؤتمرات الدولية التى تناقش السياسة الأمنية على مستوى العالم، والذى يشارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى توقيت ترفع فيه جميع القوى المعتدلة فى العالم الصوت عاليا من أجل التعاون للقضاء على ظاهرة الإرهاب التى تهدد الأمن والاستقرار.
مصر حاضرة بقوة فى المؤتمر بتاريخها وحاضرها وبمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى سيلقى كلمة فى الجلسة الرئيسية للمؤتمر يقدم فيها للعالم رؤية مصرللتعامل مع الأزمات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وهى رؤية تستند إلى ثوابت مصرية تدفع إلى عدم التدخل فى السياسات الداخلية للدول واحترام خصوصية كل دولة والحث على التعاون الدولى لمواجهة ظاهرة الإرهاب التى يعانيها العالم، ووقف كل أشكال الدعم للجماعات الإرهابية وإيواء المتطرفين.
مؤتمر ميونيخ جاء بعد أيام من رئاسة مصر الاتحاد الإفريقى، وتهتم مصر اهتماما خاصا بالشأن الإفريقى والعمل على تنمية شعوب القارة وتحقيق التعاون المتكافئ مع دول العالم واستفادة دول القارة من ثرواتها.
زيارات الرئيس الخارجية تعطى أهمية لدفع مجالات الاستثمار فى مصر حيث يتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع كبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات فى ألمانيا والعالم، وذلك فى إطار جهود مصر لتشجيع الاستثمار ودفع جهود التنمية الشاملة بها وشرح تطورات الإصلاح الاقتصادى فى مصر ومستجدات تنفيذ المشروعات التنموية الجارى العمل بها من أجل تشجيع المستثمرين على زيادة حجم الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
لا ضمانات للتنمية فى أى دولة من دول العالم دون نعمة الأمن والاستقرار وكل محاولات الجماعات الإرهابية تهدف إلى تقويض قوة الدولة وهى محاولات شيطانية لا يمكن للعالم المتقدم والمتحضر أن يتقبلها أو يساعد عليها .
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: