يبدى الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتماما كبيرا وحقيقيا بتطوير التعليم فى مصر منذ انتخابه عام 2014، فلقد تراكمت لديه قناعة من واقع خبراته الواسعة بأن التعليم يلعب الدور المحورى فى بناء شخصية الإنسان المصرى وصقلها على نحو متوازن ومنفتح يتواكب مع التطورات العلمية والمعرفية المتسارعة التى يشهدها العالم، وهى المعانى التى وجه بها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى خلال اجتماعه به.
وإذا تتبعنا زيارات الرئيس السيسى الخارجية سوف نجد أن اهتمامه بالاطلاع على نظم التعليم فى الدول الأخرى خاصة المتقدمة كبير للغاية، ويعكس حرصه على اكتشاف قيم وأسرار العملية التعليمية فى تلك الدول والتى أسهمت بشكل رئيسى فى تقدمها وتطورها ورغبته فى أن تستفيد مصر وتتعلم من تلك التجارب الناجحة من أجل بناء شخصية مصرية متوازنة ومنفتحة على التطورات العالمية.
وأكبر برهان على حرص الرئيس السيسى على الاستفادة من تجارب الدول الأخرى فى مجال التعليم، هو مبادرته المبهرة بتأسيس مدارس مصرية على غرار النموذج اليابانى وهو المشروع الرائع الذى ينفذ حاليا فى القاهرة وعدد من المحافظات من أجل غرس القيم النبيلة فى الأجيال الجديدة من أجل مستقبل أفضل لهذا الوطن العريق وأبنائه المخلصين.
لمزيد من مقالات ◀ رأى الأهرام رابط دائم: