رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التعليم.. وبناء الإنسان المصرى

تنتظم اليوم الدراسة بجميع مدارس مصر وجامعاتها فى مستهل الفصل الدراسى الثانى للعام (2018 ـ2019) بعد أن بدأت ببعض المدارس أمس.

ولا يخفى على أحد أثر العملية التعليمية فى بناء الإنسان، وصقل مواهبه، وتنمية مهاراته، وتعزيز قدرته على الإنجاز والإبداع فى جميع المجالات.

ويعى القائمون على العملية التعليمية بمختلف المراحل أنهم أمام مهمة «سامية» تبلغ حد «التحدى» إذا أدركنا أهداف هذه المرحلة المهمة من تاريخ مصر «أم الدنيا».

فيجب أن ترعى العملية التعليمية بناء الإنسان المصرى القادر على المشاركة فى إرساء دعائم الدولة المدنية الحديثة، ودفعها إلى التقدم والنهوض بسواعد أبنائها المخلصين، فذلك من أعظم الأهداف والغايات التى أكدها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وجعلها من أولويات العمل الوطنى.

وانطلاقا من هذه الحقيقة؛ نجد العملية التعليمية مطالبة بأن تقدم لمصر أجيالا تحسن «حب الوطن»، وتعمل لرفعته، وتسعى للنهوض به فى كل وقت، وتجعل مصالح مصر العليا فوق كل اعتبار.

نتطلع إلى أن تضع العملية التعليمية ضمن أهدافها تحصين عقول الشباب المصرى ضد أسباب الفساد ومغرياته، وحمايته من السقوط فى براثن الأفكار الهدامة والمنحرفة والمتطرفة والتكفيرية، والأعمال الإرهابية.

يجب أن تتكامل أطراف العملية التعليمية، وأن يؤدى المنتسبون إليها ما عليهم من واجبات، وبخاصة المعلمون الذين ندرك أن غالبيتهم العظمى تتمسك برسالتها، وتؤدى دورها بأمانة وإخلاص.

ونثق بأن وزارة التعليم لن تدخر جهدا للقضاء على السلبيات التى تسىء للعملية التعليمية.

نريده فصلا دراسيا نموذجيا لا يتأخر فيه تسليم الكتب وأجهزة «التابلت» للطلاب، ولا يتخلف فيه معلم عن الفصل المدرسى، سعيا لثراء مراكز الدروس الخصوصية.

نريده انطلاقة جادة لتطبيق خطط الوزارة «عمليا» بين الطلاب.

إن الأفكار الجريئة والمشروعات المتميزة والخطط الواعية التى تطرحها المؤسسات التعليمية جديرة بأن تحقق النجاح فى بناء الإنسان المصرى، والإسهام فى دفع مصر نحو التقدم والحضارة متى حرص الجميع على دعمها وتحقيقها، وفى مقدمتهم القائمون على العملية التعليمية.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: