تتجمع المؤشرات يوما بعد يوم لتصب فى خانة واحدة تؤكد أن الاقتصاد المصرى يتحسن بصورة مطردة، ما يدل على أن الإصلاحات الأخيرة بدأت تؤتى ثمارها. وقد حملت الأيام القليلة الماضية العديد من تلك المؤشرات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري.
أيضا ارتفاع كمية تحويلات المصريين العاملين بالخارج، مما يعكس ثقة هؤلاء المواطنين فى اقتصاد بلدهم. وكذلك فإن تسابق الشركات الكبرى بالعالم على الاستثمار فى الأسواق المصرية يؤشر على ثقتهم فى أن هناك فرصا لا حدود لها لتحقيق الربح المضمون الآمن.
علاوة على ذلك، حملت الساعات الأخيرة لنا خبرين غاية فى الأهمية، هما ارتفاع عائدات قناة السويس إلى أرقام غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، وبداية عودة حركة السياحة إلى ما كانت عليه قبل يناير 2011، وهو ما يؤكد ثقة السائحين فى أن مصر بلد آمن. كل هذه المؤشرات وغيرها جعلت المؤسسات التمويلية العالمية تعلن ثقتها فى الاقتصاد المصري، وأنه يسير فى الاتجاه الصحيح.. ومن ثم فالأيام القادمة تحمل الخير لهذا الشعب.. لكن فقط علينا ببعض الصبر.
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: