رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

انتظروا مفاجآت د.طارق شوقى!

أيام صعبة عاشها أولياء أمور وطلاب أولى ثانوى مع قرارات الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم ، بداية من قراره بتطوير التعليم بداية من أولي ثانوي واعتماده علي التابلت، وإشاعة تغيير المناهج بالكامل، وقرار إلغاء الكتاب الخارجي وعدم التصريح بطباعته، وإغلاق مراكز الدروس الخصوصية، مرورا ببنك المعرفة ذلك العالم المجهول، ثم قرار عمل أربعة امتحانات طوال العام، الأول في ديسمبر ويعقبه بعد أيام في يناير امتحان آخر، وامتحانان في مارس ونهاية العام في مايو، وقرار إلغاء درجات امتحاني يناير ومارس، وأخيرا قرار دخول الامتحان بالكتاب المدرسي، في سابقة لم تحدث في مدارس مصر من قبل.

بداية العام الدراسي فوجئنا بعدم تغيير المناهج عن العام الماضى ونفس طريقة الشرح، فاتجه طلاب أولى ثانوي لنفس طريق السابقين فقاموا بترك كتاب المدرسة واشتروا الكتاب الخارجي، واعتمدوا على الدرس الخصوصي بدلا من شرح مدرس الفصل، والكل شرح بنفس طريقة الأعوام الماضية بما فيها نماذج الامتحانات، حتى حدثت المفاجأة.

قامت وزارة التربية والتعليم بنشر نماذج امتحانات أولى الثانوي باللغتين العربية والإنجليزية، ليجد الطالب أمامه امتحانا تم وضعه بطريقة جذابة ـ وهي وجهة نظر الطلاب ـ لا يعتمد على الحفظ بل الفهم ولجأ الطلاب لكتاب الوزارة بعد قرار الوزارة بالسماح بدخوله الامتحان، المفاجأة الثانية هي ترك الطلاب المدرس الخصوصي فما يقوم به المدرس هو طريقة قديمة تعتمد علي الحفظ والتلقين ليدخل الطالب الامتحان ويفرغ ما بداخله من معلومات لا يفهم منها أي شيء، ويخرج بعدها حاصلا على المراكز الأولى، بينما الامتحان في ثوبه الجديد يعتمد على الحفظ والفهم معا.

لقد ظلمنا الدكتور طارق شوقي واتهمناه بالكثير من التهم وأنه جاء ليفسد التعليم، ولكنه حتى الآن استطاع أن يهز عرش أباطرة الدروس الخصوصية، وعرش أصحاب المطابع ودور نشر الكتب الخارجية.

ليس دفاعا عن الوزير بل هي شهادة حق يجب أن نصبر عليه فهو حتى الآن حقق ما فشل فيه الكثير من الوزراء السابقين، ويقف حاليا في مواجهة أباطرة ينضم إليهم مدرس المدرسة والمدرسة نفسها فهم يستفيدون من المجاميع الخاصة والتي تكلف أولياء الأمور الكثير أيضا، لذلك يشيعون روح السخرية والخوف في أبنائنا الطلبة من مصير مجهول للسياسة التعليمية الجديدة، فهل نصبر قليلا.. و"الميه تكذب الغطاس".


لمزيد من مقالات عادل صبري

رابط دائم: