رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
حكايات وقراءات

وأبدأ بحكاية الراحل الفنان فريد الأطرش وأنقل من الزميل محمود معروف من مقاله الجميل (الجمهورية 27 ديسمبر) أن اسمه الحقيقى فريد بن فهد بن محمد بن إسماعيل، وبالتالى ليس فى اسمه كلمة الأطرش، ولكن الذى حدث أن الأمير بشير حاكم إقليم حاصبيا بسوريا كان يجلس إلى جد فريد وراح يناديه أكثر من مرة دون أن يرد على الأمير الذى زعق فى وجهه: إنت أطرش؟ وهنا رد الجد فما كان من الأمير إلا أن أصبح يناديه بالأطرش حتى أصبح لقبا للأسرة. وقد هربت الأميرة علياء المنذر أم فريد وآمال (أسمهان) وفؤاد إلى مصر هربا من الاحتلال الفرنسى، ووصلت الأسرة إلى القنطرة شرق على الحدود المصرية دون أن يكون مع أحد منهم جواز سفر. وتعللت الأميرة بأنها قريبة سعد زغلول باشا، وبالفعل سمح الباشا بدخولهم عندما أبلغ بحكايتهم.

قدم فريد 31 فيلما سينمائيا ومات عن 64 سنة فى بيروت لكنه دفن فى مصر وحسب ماذكره محمود معروف فقد سار الرئيس السادات فى جنازته.

ومن أغرب ما قرأته عن حركة الشباب فى الصومال وهى إرهابية مثل داعش وبوكوحرام، أنها تشجع الصغار على حفظ القرآن الكريم وتمنح الفائزين جوائز تتراوح بين قذيفة آر بى جى، ورشاش كلاشينكوف، وقنبلة يدوية!.

وأنهى بحكاية تبادل اللاعبين قمصانهم فى نهاية المباريات، وقد أصبح قميص محمد صلاح مطمع كثير من اللاعبين المنافسين والأطفال الذين يعلقون لافتات ترجوه حيازة قميصه. وهذه العادة كما قرأت بدأت عام 1931 فى مباراة فازت فيها فرنسا على إنجلترا لأول مرة فى تاريخها، وطالبوا باستبدال القمصان لتظل هذه الذكرى محفورة فى ذاكرتهم. وفيما بعد تبادل أشهر اللاعبين قمصانهم مثل بيليه نجم البرازيل وبوبى مور نجم إنجلترا عام 70، لكن أحدهم وهو المدافع الأمريكى أجوس جعلها هواية لدرجة أنه جمع أكثر من 400 قميص!.

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: