رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
مشكلة العلاج بالذهب

السؤال مازال قائما لوزارة الصحة عن سبب تعطيلها مشروع العلاج بجزيئات الذهب الذى توصل إليه العالم الكبير مصطفى السيد. وقد جاءنى رد من رئيس فريق بحث هذا العلاج بالمركز القومى للبحوث يؤكد مسئولية الوزارة عن هذا التقصير قائلا: أحب ان أوضح لسيادتك ان الدراسات الخاصه بالمشروع تمت على الحيوانات الصغيرة (الفئران) منذ 2008 الى 2013، وعرضت النتائج على وزارة الصحة التى ارتأت تطبيق العلاج على الحيوانات الكبيرة حتى يمكن التأكد من فاعليته.

وبالفعل تم إجراء الأبحاث على الحيوانات الكبيرة (الكلاب والقطط) بالمركز القومى للبحوث منذ 2014 إلى 2016 وتحت إشراف الاستاذ الدكتور مصطفى السيد وأثبتت أن نسب الشفاء من سرطان الثدى والجلد مبشرة جدا ودون أى آثار جانبية.

وتم نشر هذه النتائج فى مجلة علمية دولية ذات معامل تأثير مرتفع، وكذلك عرضت النتائج على أساتذة المعهد القومى للأورام ـ جامعة القاهرة.

إلا أنه عندما جرى تقديم هذه النتائج إلى هيئة الرقابة الدوائية لعرضها على وزارة الصحة للحصول على موافقتها على إجراء الدراسات الإكلينيكية على الانسان. وبعد عام ونصف العام من فحص الملف أوصت الهيئة بأن الدراسات ـ ولأسباب غير مقنعه علميا ـ غير كافية للموافقة على إجراء الأبحاث على المرضى.

إن الدكتور مصطفى السيد كان يرغب فى أن يكون العلاج مصريا خالصا، لكن مع العراقيل التى واجهته تمت الموافقة على دراسات أكلينيكية لعلاج سرطان البروستاتا فى الولايات المتحدة بنفس طريقة العلاج المصرية، وتم نشر نتائج هذه الدراسات بكبرى المجلات العلمية فى مجال المسالك البولية.

هذه هى رسالة الأستاذ الدكتور أحمد صبرى عبدون رئيس الفريق البحثى بالمركز القومى للبحوث ردا على ماكتبته عن سر حرمان ملايين المرضى من علاج السرطان بجزيئات الذهب. وأريد أن أفترض أن السبب كان من وزارة الصحة فى عهد وزيرها السابق، ولكن وبعد تجديد دماء الوزارة بوزيرة جديدة فلماذا التأخير، إلا إذا كانت هناك يد فى الوزارة لها مصلحتها فى رؤية هذا العلاج النور؟!

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: 
كلمات البحث: