رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
مابين فرنسا ومصر

سين: هل كان قرارا صائبا إلغاء الحكومة الفرنسية زيادة أسعار البنزين والديزل؟

جيم: إلغاء القرار بلا شك آثاره المستقبلية سيئة, وأكثر المتخوفين وزير المالية الفرنسى الذى أعلن كثيرا أن إلغاء القرار كارثة على الاقتصاد الفرنسى . لكن الأسوأ أن الإلغاء جاء متأخرا مما سمح بزيادة المطالب، وهذا يذكرنى بموقف الرئيس السادات تجاه مظاهرات 17 و18 يناير 77 إثر زيادات فى أسعار بعض السلع خرجت بعدها مثل مظاهرات فرنسا، وفى أقل من 24 ساعة أعلن السادات إلغاء الزيادة وانتهت المظاهرات. لكن كان من نتيجة ذلك زيادة فواتير الدعم، ودفعت مصر ثمنا غاليا مازال أحد أسباب معاناتنا الاقتصادية حتى اليوم.

سين: جماعات الشر كما لاحظت خرجت تتعجب لأن فرنسا لم تتحمل الزيادة فى سعر البنزين، بينما المصريون تحملوا فى صمت مايفوق هذه الزيادة؟

جيم: أولا المصريون تحركوا بصورة تفوق كثيرا ما حدث فى فرنسا عندما خرجوا فى مظاهرات يوم 30 يونيو الشهيرة ليسقطوا نظام الإخوان ،الذى ثبت بعد سنة من تجربته أنه نظام مخرب وعنصرى استعدى كل فئات الشعب. أما عن محاولة المقارنة بين فرنسا ومصر فرغم أن المصريين باعتراف الرئيس السيسى تحملوا فى صبر قرارات صعبة أثرت على تكاليف الحياة، إلا أن هذا الصبر وراءه عدة أسباب أولها تجربة الشعب الحكم البديل الذى يعرفون أنه من المستحيل إعادته. السبب الثانى أنهم يشاهدون على الطبيعة المشروعات الضخمة التى تقام والسرعة التى تتم بها. السبب الثالث إدراكهم أن سياسة الرئيس السيسى لم تستهدف شعبية كان يمكنه حصوله عليها ببساطة لو أرضى حاضر المواطنين وتركهم للندم والإفلاس القريب.

سين: هل تتوقع تجدد مظاهرات فرنسا السبت المقبل؟

جيم: ماتواجهه فرنسا ليس مسئولية الرئيس ماكرون وحكومته وحدهما ولكنها مسئولية كل الأحزاب والبرلمان والمجالس البلدية لأن المواجهة لم تعد مع المحتجين وإنما مع المخربين.

سين: ما أهم نقاط خطاب ماكرون إلى شعبه؟

جيم: ربما إعلانه ما سماه حالة الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية!

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: 
كلمات البحث: