رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
أزمة فرنسا إلى أين؟

سين: هل تمكن الرئيس الفرنسى بالقرارات التى أعلنها أخيرا من إنهاء الأزمة التى تواجهها فرنسا؟

جيم: موضوعيا، فإن المواطن الفرنسى هو الذى يمكنه الحكم على هذه القرارات، أما شكلا فالخوف أن يكون ماكرون قد تأخر فى التحدث إلى شعبه، مما أدى إلى تصاعد طلبات المحتجين وإعطاء الفرصة لسيطرة الفوضى على الشارع.

سين: هل تقصد أن قراراته مثل زيادة الأجور مائة يورو، ومنح الأسر الفقيرة منحة لدعم القدرة الشرائية، وإعفاء معاشات التقاعد من الضريبة لن تطفئ نيران الأزمة.

جيم: الأزمة بدأت يوم 17 نوفمبر (من 3 أسابيع) فى القرى الفرنسية احتجاجا على زيادة سعر الديزل السائد استخدامه فى الريف الفرنسى سبعة سنتات للتر (حوالى 140 قرشا)، وزيادة سعر لتر البنزين نصف هذه الزيادة. وقد أعلن الفلاحون احتجاجهم بطريقة كفلها لهم الدستور وهى التظاهر السلمي. أحياء باريس الفقيرة التقطت الفرصة وخرجت فى السبت التالى إلى وسط باريس تشارك فى الاحتجاج بعد أن ارتدى المحتجون السترات الصفراء التى توجد لدى كل صاحب سيارة سترة منها لاستخدامها فى حالة الطوارئ. وقد استغل المخربون والحرامية الفرصة وحولوا الاحتجاج إلى عمليات نهب وتدمير وحرائق مما أصاب وسط باريس بالشلل وتم إغلاق المحال والمسارح والمتاحف وتأجيل المباريات.

سين: هل هذا بسبب تأخر ماكرون فى مواجهة الموقف؟

جيم: للأسف نعم. فحسب إحصاءات أذاعتها أجهزة الأمن فإن عدد المتظاهرين يوم السبت قبل الماضى فى كل فرنسا لم يتجاوز 31 ألف متظاهر ومحتج، منهم 8 آلاف فى باريس وحدها. إلا أن الذى ضخم من تأثير هؤلاء المتظاهرين أعمال التخريب والحرائق التى جرت وعدم وجود قيادات للمحتجين تناقشهم الحكومة مما وضع الأمر فى أيدى المخربين .

سين: ولكن الحكومة أوقفت قرار زيادة أسعار الوقود؟

جيم: هذا القرار جاء متأخرا، وهو مايذكرنا بما حدث فى مصر عندما خرجت المظاهرات يومى 18 و19 يناير 77 تحتج على زيادات بعض الأسعار (غدا نكمل) ...

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: