رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

...والــدور على الأطبـــــــاء فى التشويـــه.. هذه أمثالنا يـا صفـــــاء!

>> مثلما خطط له من يحكمون العالم.. أصبح التواصل الاجتماعى هو الإعلام الشعبى.. وهذه كارثة.. لأنه إعلام بلا ضمانات لمصداقيته أو تحمل لمسئوليته.. فلا أحد مسئولا عنه للرجوع له أو عليه ولا هو مسئول عما ينقله للناس.. لتختلط المعلومات بالاجتهادات والحقائق بالشائعات.. ورغم كل هذا تبقى حقيقة!.

ليس كل ما على التواصل الاجتماعى سيئًا!. توجد آراء وأفكار محترمة وموضوعية ومهمة.. فى قضايا تهم الوطن وترفع من شأن الوطن.. وهذا مثال!.

وجهة نظر صحيحة جدًا ومهمة جدًا فى قضية خطيرة جدًا.. صاحبتها الدكتورة حَمْدَة السيد.. أستاذ التحاليل الطبية.. و»أستاذ» رصد الأفكار والظواهر السلبية الشاردة.. التى تستهدف الوطن والتصدى لها وكشفها والتوعية بخطرها.. على صفحتها بالفيسبوك.. وإعلام الجميع برأيها.. المصحح للمفهوم الخاطئ المراد ترسيخه فى أذهان الناس.. تقول الدكتورة حَمْدَة السيد على صفحتها:

«من ابتدع الفكرة المختلة لإعلان «بص فى المرايا» والتى يتطاول فيها على مهنة الطب.. بعرض نموذج أسود.. لمن يسرق الأعضاء البشرية فى عملية إجرامية..

من فكر هذا التفكير العقيم.. هل فى نيته أن يتناول كل مهنة.. وما فيها من نماذج فردية قبيحة يتبرأ منها الكل؟. هل لديه الشجاعة أن يظهر الشرطى الذى يستغل نفوذه ويبطش بمواطن داخل قسم بدون وجه حق؟ وهل أرضى عن عرض حوادث استثنائية بهذه الصورة؟.

ولو حدث.. لو بعيدة جدًا.. هل نطلب من الناس إذًا.. عدم احترام الشرطى والنفور منه.. وهو فى الأول والآخر.. جدار الأمن والأمان للجميع!.

هل نتناول المهندس الذى بنى عمارة وسقطت وندين كل المهندسين؟. هل تجرؤ على عرض حادث هز الجميع عن قاضٍ مُرتشٍ؟.

هل سأل مبتكر الفكرة المريضة.. كم يتقاضى الطبيب الذى يدخل كلية «القمة» ليتخرج منها براتب فى «القاع»؟. هل رأى طوارئ المستشفيات التعليمية فى مصر وهى لا تهدأ ولا تنام وهى الملاذ الوحيد للبسطاء وما أكثرهم؟.

الإعلان إن دل على شىء إنما يدل على عمى البصيرة والبصر.. على النية الفاسدة التى لا ترى إلا فسادًا.. تجاوز عشرات الآلاف من الأطباء المجتهدين «المكافحين» ويُرَكِّز على عشرة قد.. وأكرر.. قد يفعلون ما عَرَضْ»!.

هذا جزء مما كتبته د.حمدة حسين السيد.. فى رصدها ورد فعلها وانفعالها ورأيها.. فى كارثة.. نحن من اخترعها ونحن من أجازها ونحن من ينكوى بنار آثارها المدمرة!. أقول للدكتورة حمدة ولحضراتكم:

من بعد انتصار أكتوبر 1973 نحن فى حرب.. ونحن لا نعرف!. بداية الحرب العالم كله رآها إلا نحن!. قتلوا الرئيس السادات وسط جيشه وقتلوا الملك فيصل داخل قصره!. رسالة لأكبر دولتين عربيتين.. إياكم وفكرة تضامن العرب مرة أخرى.. وهاهو العقاب؟. من بعد 1973 بدأت الحرب غير المرئية لنا.. لأنها كلام فى كلام!. شائعات وأكاذيب وفتن.. بالتوازى مع خطة محكمة يتم تنفيذها فى سنوات.. هدفها إسقاط ومحو قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا.. والسلاح الفتاك فيها السينما.. و»العرض مستمر» على مدى 15 سنة.. وهى الفترة المحسوبة مخابراتيًا من تجربة إسقاط الاتحاد السوفيتى ودول أوروبا الشرقية التى سقطت تباعًا تحت مسميات غربية مختلفة!.

فى حالتنا.. السينما المصرية وأسماء محددة وأفلام بعينها.. نجحت بامتياز فى المهمة المكلفة بها.. وهى دفن أخلاقنا وشهامتنا وجدعنتنا فى سابع أرض.. بإسقاط قيم ومبادئ وعادات وتقاليد.. وإهدار دم رموز بعينهم!. أتكلم عن سلسلة أفلام على مدى سنوات.. وضعت المرأة المصرية هدفها المطلوب إسقاطه!. هم يعرفون جيدًا هناك أن المرأة هنا.. هى الأم وهى الحبيبة وهى الزوجة وهى الأخت وهى الابنة.. هى باختصار صاحبة المكانة الأعظم فى عقولنا وقلوبنا ووجداننا.. وإسقاطها وإهدار دمها وتشويهها.. إسقاط وتشويه للمجتمع بأكمله.. ومن هنا بدأت الحكاية.. التى هدفها المرأة المصرية.. فكانت سلسلة أفلام على مدى سنوات.. التقطت الأعمار من ست سنوات وطالع.. سنين طويلة.. بأفلام كثيرة.. اختلفت أسماؤها وشخصياتها.. لكن المضمون واحد.. لا توجد امرأة واحدة شريفة.. ولا رجل واحد حُرّ!. كل الأفلام.. الزوج يخرج من البيت.. يدخل العشيق البيت!. والزوج اللى خرج من البيت.. هو أصلاً رايح «يِخَلْبَصْ» فى بيت تانى!.

فيلم ورا فيلم وسنة بعد سنة.. وكل الأفلام هدفها فرتكة الأسرة بإسقاط عمودها الفقرى.. ألا وهو المرأة!. طبيعى ومنطقى أن من «احتضنتهم» السينما من عمر ست سنين واستمرت معهم إلى أن وصلوا 16 و17 و20 سنة.. هذه الأجيال.. بنظرية الإلحاح بأنه لا توجد امرأة شريفة.. يعنى لا أم ولا حبيبة ولا زوجة ولا أخت شريفة.. يعنى كل خيوط الثقة تمزقت وكل الروابط الأسرية تهتكت!. الطفل الذى تسلمته السينما فى السادسة وتركته فى العشرين.. بات الشك يقينه فى أقرب الناس له!.

السينما أخذت دور البطولة فى تدمير المجتمع.. وتركت الدور الثانى للفوضى!. تذكرون حضراتكم كونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا فى 2006 وهى تبشرنا بالفوضى الخلاقة فى مصر!. صدقت.. ورأينا بعيوننا كيف تكون الفوضى الخلاقة؟. عرفنا أن مادة الفوضى.. هى المقرر الرئيسى فى أجيال الحروب الجديدة!. تأكدنا أن الفوضى لها نظامها وتقوم على عناصر رئيسية لابد من وجودها.. الكذب والكراهية والشائعات والفتن ورفض الحوار والتشكيك والتخوين وكل ما هو نقيض.. لعاداتنا وتقاليدنا وشهامتنا وجدعنتنا.

سنوات طويلة يفككون «صواميل» مصر.. وإحنا ولا هنا!. السنوات الطويلة.. رأينا ملامحها بكل قباحتها.. فيمن يحرقون مصر بدعوى تحرير مصر.. لكنهم لم يقدروا ولن يقدروا.. لأن لمصر ربًا يحميها وجيشًا يفديها!.

سنوات تفكيك مصر.. اعتمدت على تغيير ملامح الشخصية المصرية فى الأجيال التى اختصوها بالسينما وبحرب تجريف الرموز.. بحيث لا يبقى أمام الشباب أى رمز فى أى مجال يمكن أن يكون قدوة!. حرب تجريف الرموز طالت الكل لأجل ألا تبقى قدوة فى البلد!. لأجل إحباط مزمن يضرب الشباب!. لأجل تمرد الأجيال الصغيرة على كل شىء!. لأجل ألا يبقى للانتماء مكان فى الذاكرة!.

تجريف الرموز بدأ من عرابى وسعد زغلول وعبدالناصر والسادات وقبلهم صلاح الدين ويا ترى الدور على من.. وكأن هذا الوطن لم يحكمه وطنى واحد.. وبالتالى وطن لا يستحق الانتماء إليه!. حرب تجريف الرموز.. بدأت من بعد 1973 ومستمرة لليوم والغد.. ولن يتوقفوا.. فهل وعينا؟.

لم يحدث.. والمصيبة.. أننا لم نفعل شيئًا.. بل وتركنا من يقودون حرب ألا يبقى فى مصر رمز واحد قدوة للأجيال الجديدة.. تركناهم زمان ونتركهم الآن.. بدعوى حرية الرأى!. أى حرية تلك.. وهناك خطة.. لأجل ألا يبقى لمصر.. رمز فى السياسة أو الفن أو الرياضة أو أى مجال!. تلاحظون حضراتكم ذلك فى عالم الفن.. وكيفية اختلاق فتنة بين نجم وآخر.. وكأن مصر بعراقتها وشموخها وعظمتها.. كثير عليها أن تملك فى أى وقت وكل وقت.. عشرات النجوم والعباقرة فى كل مجال.. فى التمثيل والموسيقى والغناء والشعر!. كلامى ليس مرسلاً.. إنما هو تسجيل لواقع عشناه ومازلنا نعيشه ونستمتع به.. حتى اليوم.. كل العباقرة الذين رحلوا من الحياة.. بقيت أعمالهم خالدة.. أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وشادية ونجاة والسنباطى وبليغ والموجى ورامى وحسين السيد ومرسى جميل عزيز!. مصر قدمت فى السينما من الأربعينيات وحتى الآن.. نجومًا أفذاذًا وعمالقة فى التمثيل.. أى واحد منهم فى قامة نجوم هوليوود!.

الأرض التى أنجبت هؤلاء قاموا بتجريفها وتلويث المياه التى ترويها وتسميم هوائها وتربتها.. لتنبت لنا.. كيكا وسيكا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!.

..........................................................

>> السطور الكثيرة فى الفقرة السابقة ليست خروجًا عن الموضوع الذى بدأت به الكلام إنما علاقتها وثيقة بالقضية التى طرحتها د.حمدة السيد.. وأردت تذكير حضراتكم من خلالها.. أننا مازلنا نواجه قضية واحدة اسمها الفوضى الخلاقة.. وإن اختلفت مسمياتها وضحاياها فى المجالات المختلفة.. وأطباء مصر.. هم من فى مرمى نيرانها فى الواقعة المطروحة للنقاش!.

وبداية أسجل عن يقين من الماضى والحاضر.. وأؤكد لنتذكر.. أن مصر تملك فى الطب.. نخبة من أعظم أطباء العالم فى كل التخصصات.. ولا أقصد هنا.. طيورنا المهاجرة من الأطباء المشهورين فى أوروبا وأمريكا.. إنما أتكلم عن النخبة المتميزة المتفوقة الموجودة فى مصر!. وحتى لا ننسى.. لأننا أسرع من ينسى.. أننا فى الطب نملك كفاءات متميزة وقامات مبهرة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر.. فى كلية طب المنصورة.. وحدة متخصصة فى علاج جراحات الكلى مصنفة عالميًا!. والله عندنا فى كل التخصصات أجيال من العظماء لا جيل واحد!.

مصر حتى وقت قريب.. هى قبلة العلاج بالمنطقة.. إلى أن!. دخلنا غيبوبة الوعى دون أن ندرى!. حرب تجريف الرموز والمهن.. طالت الطب والتفتت وركِّزِتْ على الطب.. لأن المطلوب ألا تبقى مصر مَقْصِدًا للعلاج.. وبالمرة.. ألا يبقى فى مصر نجاح لم يتم تشويهه!.

أخذتنا العزة بالاسم مع نظرية جلد الذات التى صدّروها لنا.. فنسينا وبعضنا قاصد أن ينسى أن الأخطاء واردة فى كل مهنة.. والطبيعى أن خطأ فرد.. لا يشوه نجاحات أفراد!. وارد أن يخطئ طبيب.. والطبيعى محاسبة هذا الطبيب حتى لو وصل الأمر لإقصائه عن المهنة.. أو حتى إعدامه.. وفقًا للخطأ الذى ارتكبه.. ولكن!.

غير الطبيعى وغير المنطقى وغير المقبول.. أن يتم تحويل خطأ فردى.. إلى حملة تشهير طالت مهنة بأكملها ودهست كل الأسماء وشوهت كل النجاحات!.

غياب الوعى.. جعلنا أكبر عدو لنا ونحن لا ندرى.. ونندهش ونتحسر عندما نرى بلادًا لا يوجد بها واحد على مائة من أطبائنا المشهورين المميزين.. وباتت مركزًا للعلاج فى كل المنطقة!. بقليل من الوعى.. نعرف أنهم نجحوا.. لأنهم عرفوا كيف يحافظون على ما يملكون حتى ولو كان أقل من القليل.. بينما نتسابق نحن لتشويه كل ما هو مُبْهِر عندنا!.

هى دى الحكاية!.

..........................................................

>> اقرأوا حضراتكم هذه الرسالة:

أعرض على حضراتكم اختفاء جمعية تعاونية للإسكان بعد أن استوفت المبالغ المستحقة من المشتركين دون أن تسلم أيًا منهم حقه الذى اشترك من أجله..

ــ فى عام 1980 تأسست الجمعية التعاونية لبناء المساكن للمحامين وأعضاء الإدارات القانونية بنقابة المحامين والمسجلة برقم 1220 لسنة 1980 ومقرها نقابة المحامين ش رمسيس – القاهرة ص ب 275 ربيع الجيزى للاشتراك بمشروع الجمعية تخصيص قطعة أرض لكل مشترك بمصيف ساحل العريش.

ــ استمرت مكاتبات الجمعية للمشتركين للمطالبة بمبالغ مالية على فترات ويتم السداد فى بنك مصر الرئيسى بالحساب رقم 1/2/124967/37/101 حتى سدد كل مشترك حوالى 18000 (ثمانية عشر ألف جنيه) هى كل المبالغ المطلوبة منه.

ــ توالى على هذه الجمعية رؤساء من واقع مكاتباتها: يوسف كمال محمد وفاروق السعيد وفاروق فايد المحامون وغيرهم.

ــ من واقع خطابات الجمعية عقد اجتماع للمنتفعين بنقابة المحامين بالجيزة خلف مجمع المحاكم يوم الجمعة 19/1/2001.

ــ ورد بخطاب الجمعية مؤرخ 23/1/2001 أنه يمكن الاتصال بالأستاذ عامر عبدالتواب فرج مدير نقابة المحامين بالجيزة للمعلومات والبيانات على تليفون مكتب مباشر وقتها 5730029 ومنزل رقم 2597357.

ــ انقطعت مراسلات الجمعية تمامًا منذ أواخر عام 2005.

ــ داومت الاتصال بالأستاذ عامر عبدالتواب فرج على تليفونه المحمول رقم 01006682763 ــ وفى كل مرة كان يتعلل بعدم تسليمنا قطع الأراضى بوجود قضايا ضد محافظة العريش بالرغم من أن الجمعية قامت بتوصيل المرافق إليها على حد قوله.

ــ منذ حوالى سنة تقريبًا حاولت الاتصال بالأستاذ عامر على المحمول إلا أنه لم يرد (الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح) وذلك بصفة دائمة وحتى الآن ــ وحاولت الاتصال على التليفون الأرضى 22597357 بمنزله دون أن يرد أحد.. وحاولت الحصول على عنوان سكنه عن طريق دليل التليفونات إلا أنهم رفضوا إعطائى عنوانه.

ــ وهكذا تكون الجمعية المذكورة قد اختفت بأموال المشتركين فليس لها مقر إذ أنكرت نقابتا المحامين برمسيس والجيزة علمهما بها ــ كما لا يوجد لها رئيس وكذلك اختفاء الأستاذ عامر الذى لديه كافة مستندات المشتركين.

ــ تقدمت بشكاوى باسمى بهذا الشأن لوزير الإسكان والهيئة العامة للرقابة الإدارية ومدير الإدارة العامة لمباحث مكافحة جرائم الأموال العامة بالبريد المسجل دون جدوى.

سيدى.. بعد كل ما ذكرته ماذا يفعل المشتركون مع العلم بأن الجمعية مضى عليها حتى الآن 38 سنة وقد توفى كثير منهم.. ومن يعيد حقوقهم يا سيدى فى دولة القانون.

وتقبل منى وافر الشكر والاحترام

كمال حسن على حبيب

محام بالمعاش

 الرسالة انتهت.. وسطورها جعلتنى أتذكر فورا.. المثل العامى القائل باب النجار مخلع.. إلا أنها فى هذه الواقعة تحديدًا.. كل ما فى شقة النجار مخلع!.

المحامون الذين يدافعون عن الناس.. لإعادة حق الناس ورفع الظلم عن الناس.. مضحوك عليهم ومسلوب حقهم ومغلوبون على أمرهم وفى حيرة من يأتى لهم بحقهم!.

صعب أن تكون ناصية.. عبدالخالق ثروت ــ رمسيس.. فيها باب مخلع.. والأستاذ سامح عاشور نقيبًا للمحامين!. شكرًا سيادة النقيب وفى انتظار ردكم!.

..................................

>> بما أن الأمثال العامية عادت للصدارة.. وباتت من مكونات الحوار النيابى فى مجلس الأمة الكويتى.. المسجل فى مضبطة جلسة رسمية له.. مثل عامى مصرى.. استشهدت به نائبة كويتية.. فى هجومها وتهكمها على مصر والمصريين.. بقولها لنا: «إن كنتوا نسيتوا اللى جرى.. هاتوا الدفاتر تنقرا»!.

النائبة الكويتية «صفاء هاشم».. واضح أنها لم تكن تعرف معنى المثل.. وعرفته فيما بعد من المصريين!. لو كانت تعرف.. لعرفت أنه يقصدها لا يقصدنا.. لأن الموجود فى الدفاتر لنا لا علينا.. شهامة وجدعنة ورجولة!.

واضح أن النائبة.. مُغْرَمَة باستخدام الامثال العامية المصرية فى البيانات الرسمية.. وحتى لا تقع سيادتها فى المحظور وتستخدمها فى غير مكانها.. أهديها بعض هذه الأمثال.. من «مقام» المثل الذى استشهدت به.. والتى تقال فى المكايدة والمعايرة و «لامؤاخذة.. الشرشحة»!.

اللى يفتش ورا الناس.. تفتش الناس وراه.

اللى يستره ربه مايفضحوش مخلوق.

اللى يِقَدّم قَفَاه للسك.. يِنْسَكّ.

زى الإبرة.. تِكْسِى الناس وهى عريانة.

إتْلَمِّتْ الفَارَة على العِرْسَة.. ونسيوا الهَتِيكَة والجِرْسَة.

حَكَمِتْ على السَّبْع راح للكلب جَنْب الكُوْم.. إتْمَطّعْ الكلب قَالْ لُه السَّبْع صَحِّى النوم.

سيادة النائب.. عَايْزَة تانى ولا كفاية كِدَه.


لمزيد من مقالات إبراهيـم حجـازى

رابط دائم: