رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سقطات سياسية وإعلامية لا تغفر

لا أعتقد أن هناك زمنا للخيبات السياسية والاعلامية تلك التى يعيشها العالم العربى كان أسوأ طيلة السنوات العشرين او الثلاثين عاما الماضية واكثر فداحة وتأزما وتطاولا وانفلاتا غير مبرر من ذلك الذى نعيشه حاليا حيث اتسع الخرق على الراتق وهاجت فئة من العابثين والمضللين والافاقين تسود بعض المنصات الاعلامية حاليا فى عدد قليل من عواصم عربية كقطر ولبنان على سبيل المثال تنتهك كل الخصوصيات العربية وتنال من الزعامات العربية ووشائج الدم والمشترك بين العواصم والشعوب العربية وصراحة القول تقتضى الاعتراف بأن أسوأ ثلاث منصات اعلامية تسعى للفتن والتحريض والخراب لم تترك عاصمة عربية او حاكما عربيا دون الاساءة أو بث سياسة الاحقاد والكراهية التى يعبر عنها صغار النفوس فى إعلام الجزيرة والميادين والمنار التابعة لحزب الله وان كنت قد قاطعتهما منذ اكثر من 7 سنوات منذ أحداث 25 يناير فى مصر ولكن ما أقرؤه من تقارير يومية من وسائل الاعلام عن فسادهم وافعالهم وجرائمهم وبث سمومهم يدعو للأسى والخيبة والاشمئزاز من تلك الممارسات والاسفاف الذى يسوقه ويقدمه اعلاميون أو يتفوه به سياسيون لايتمتعون بالحد الادنى من الاخلاق والمهنية الوطنية عبر ادعاءات متهاوية واضاليل كاذبة. وربما سبب مقاطعتى ورفضى من الجزيرة والمنار هو ما كانوا يسوقونه ويبثونه ومازالوا حتى الآن من اكاذيب وهرطقات اعلامية تقترب من افعال الصغار والهواه الذين كانوا اقرب إلى فاقدى العقل والحكمة ومروجى الفتن وكدابى الزفة ضد مصر وشعبها ونجاحتها والسعى دوما لدس السم فى العسل ومحاولة النيل من كل نجاحات للقيادة والحكومة المصرية .

ولكن مايثير النفوس لوعة وحزنا على مأساوية هذا المشهد الاعلامى العربى من قبل منصة منفلتة كالمنار هو الاساءة إلى بلد عربى آخر وحاكمه كالكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح كما فعلوا فى الايام الماضية حيث تابعت فصول هذه الجريمة غير الاخلاقية والتى لاتمت للاعلام بصلة أو للعروبة بروح عندما فتحت تلك المنصة أو المحطة المنفلتة فضاءها المباشر لأحد الاعلاميين المنفلتين الذين كثيرا ما اساءوا لمصر ودول عربية عديدة فى الفترات الأخيرة ويدعى سالم زهران لترويج أكاذيب وفتن لايمكن أن يصدقها عوام المواطنين العرب وليس أهل الاختصاص من رجال الصحافة والاعلام واهل الفكر والسياسية للنيل من أمير الكويت خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الامريكية، ولقاء قمته الأخيرة مع الرئيس دونالد ترامب للنيل من الامير ودولة الكويت وكل دول الاعتدال العربى التى ترفض الاصطفاف مع محور الممانعة التى تقوده إيران وسوريا وحزب الله وأصحاب الشعارات والاكاذيب الرعناء بحق الدول العربية الكبرى فى المنطقة الذين يريدون جرنا إلى زمن الخيبات والانكسارات والهزائم ونعيش أسرى للاذلال العربى عبر خوض حروب الوهم والشعارات التى انتهى زمنها دون أن تحرر شبرا من الارض المحتلة او تقيم حياة كريمة لشعوب هذه الأمة العربية حيث أسفت وحزنت من خلال متابعتى وقراءاتى مضمون تلك الاكاذيب والافتراءات والهرطقات التى بثها هذا الاعلامى اللبنانى ضد أمير الكويت، والنيل بادعاءات كاذبة ضد بلد عربى كالكويت حيث يلجأ الموتووين من أمثال هذا الاعلامى كل يوم لسرد أكاذيب ضدنا نحن فى مصر حيث سبق أمثاله مؤخرا ان ظهروا على بعض المنصات الفضائية واستخرجوا خرائط مفبركة ومصطنعة ووثائق مزورة، وتحدثوا بصفاقة غير متناهية مدعين أن مصر وقعتها تحدد حجم الاراضى التى ستتنازل عنها فى سيناء لصالح الفلسطينيين والاسرائيليين فيا له من خبل عقلى وشطوح وجنون وتسطيح فكرى أقرب إلى افعال الموتورين المنفلتين من كل عقال. وبالتالى ليس بغريب أن يلجأ أمثال هذا الاعلامى اللبنانى زهران لسرد قائمة من الأكاذيب ضد أمير الكويت الشيخ صباح دون أن يردعه أحد من عقلاء حزب الله، ومن بين الذين تنعشهم ذاكرتهم المثقوبة تلك لتذكر الجميع فى لبنان كيف فعل أمير الكويت عندما كان وزيرا للخارجية الكويتية منذ 1975 عند وقوع الحرب الاهلية فى لبنان وكيف أسهم فى جولات مكوكية موفدا من قبل العرب لانقاذ لبنان وكيف أسهمت بلاده فى إرسال قوات الردع العربية عند وقوع الحرب الاهلية هناك لانقاذ لبنان وكيف أسهم مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى والأخضر الإبراهيمى المبعوث العربى إلى لبنان لانقاذ لبنان من الدمار والفتن حتى توصلوا إلى إقناع كل الأطراف والفرقاء اللبنانيين بتوقيع اتفاق الطائف عام 1989. وغيره من المواقف العربية الشجاعة والمضيئة فى تاريخ العرب لأمير الكويت الذى كان بحق كبير الحكماء العرب صاحب أدوار تاريخية ومواقف سياسية رائدة لاتنسى مع البلدان والشعوب العربية عبر تاريخ طويل من الجهود والحراك السياسى والدبلوماسى الذى يشهد له فيه الجميع بالكفاءة والنجاح وحل عقد أزمات وحلحلة مشكلات كانت تنذر بعواقب وخيمة وكارثية على العالم العربى عن تاريخ سياسى مشرف لن ينال منه مثل هذا التهجم الأرعن الذى يمثل افتراء وادعاء وتزييفا للحقائق والرأى العام العربى تعبر عن نوايا شريرة ومقاصد خبيثة للنيل من الدول الكبرى والشرفاء وقادة هذه الأمة الكبار.


لمزيد من مقالات ◀ أشرف العشرى

رابط دائم: