رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خبراء: مشروع إصلاح التأمين الصحى يواجه نقاط ضعف المنظومة.. ولكن!

سمير السيد
الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة

أثنت مجموعة من الخبراء والنقابيين، على حزمة الإجراءات الإصلاحية للقطاع الصحى للنهوض بالخدمات الصحية المقدمة لغير القادرين، بمحاورها الـ8، والتى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى 6 يوليو الحالي، وأعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان تفاصيلها أمس الأول، فى إطار حزمة المشروع القومى للتأمين الصحي، بتكلفة تقديرية 18 مليارا و200 مليون جنيه.

ووصف هؤلاء الخبراء، المشروع بمحاوره الثمانية، خاصة محورى تأهيل 47 مستشفى نموذجيا فى جميع المحافظات لتقديم المستوى الثالث من الخدمة الصحية بتكلفة 6.1 مليار جنيه، والقضاء على قوائم الانتظار بتكلفة مليار جنيه، بأنه مواجهة لنقاط الضعف فى النظام الصحي، وهو ما رأوا أنه يحقق عددا من الإنجازات، معربين عن أملهم فى تبنى سياسة شاملة لمواجهة المشاكل الرئيسية فى النظام الصحى بالبلاد خاصة عجز وسوء توزيع الأطباء والتمريض والأسرة، وهيكل الأجور وميزانية الصحة فى الموازنة العامة.

ووصف الدكتور محمد حسن خليل منسق لجنة الدفاع عن الحق فى الصحة، محورى المستشفيات النموذجية والقضاء على قوائم الانتظار، بأنه اختيار للحلقات الضعيفة فى النظام الصحى والعمل على مواجهتها وحلها، وهو ما يؤدى لبعض النجاحات، لكنه طالب فى الوقت نفسه، بأن لا يتم الاسترشاد بأسعار الخدمة التى ستقدمها هذه المستشفيات بلائحة قانون التأمين الصحى الجديد، كما هو وارد فى نص المشروع، إذ رأى  أن هذه الأسعار ستمثل عبئا على غير القادرين، داعيا إلى تبنى سياسة أكثر شمولا تستهدف الإصلاح الكامل للنظام الصحى فى البلاد، ومواجهة العجز فى الفرق الطبية والأسرة وهيكل الأجور ونسبة بند الصحة فى الناتج المحلى الإجمالي. وقال الدكتور إبراهيم نوار الخبير الاقتصادي، إن محورى المستشفيات النموذجية والقضاء على قوائم الانتظار، خطوة على الطريق الصحيح لحل جزئى لمشكلات الصحة فى مصر، مطالبا بوضع آليات تضمن الاستدامة المالية وتوافر العنصر البشرى القائم بالخدمة الصحية (الفرق الطبية)، بما يتيح استمرارية النجاح للمحورين.

أما الدكتور أحمد أبو دومة المتحدث باسم نقابة الصيادلة، فيصف مشروع القضاء على قوائم الانتظار، بأنه قرار جريء ينهى هذا الملف الشائك، ويقضى على معاناة المرضى التى استمرت لفترات طويلة، فيما رأى أبو دومة أن مشروع تأهيل 47 مستشفى نموذجيا فى جميع المحافظات لتقديم خدمات المستوى الثالث، بأنه يقضى على مركزية تقديم الخدمة الطبية المتقدمة، وينهى المعاناة والتكلفة المادية للسفر إلى القاهرة، التى كان يتكبدها مرضى محافظات الصعيد والمحافظات النائية، بسبب عدم توافر هذه الخدمة فى محافظاتهم.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    كمال العربى
    2018/07/14 08:52
    0-
    0+

    بوادر نهضه طبيه وشيكه
    بداية نهاية معاناة المصريين العلاجيه .......تتمثل فى توفر مستشفيات عملاقه مستوفاه لشرائط العلاج الطبى الناجع وذلك فى المحافظات والمراكز .......إشباع متطلبات طواقم العلاج من الإحتياجات الماديه .....الطبيب الممارس العام لا يجب أن يقل راتبه ودخله عن 6000 شهريا قابل للزياده الدوريه ..والأخصائى ضعف دخل الممارس العام والإستشارى ....عيب أن يقل دخله الشهرى عن 20000 جنيه .....وكذلك الفريق الطبى يجازى ماديا على نحو يغنيه عن التسول .......منظومة الـامين الصحى الجديد لن يتم تطبيقها على المرضى القاهرين إلا سنة 2032 .....,على ذلك سوف تستمر معاناتهم مع النظام الحالى للتأمين الصحى ......إمتداد قوائم الإنتظار وعدم فاعلية الدواء وإكتظاظ المرضى الغلابه فى العيادات بمشهد غير اّدمى يدفع المرضى إلى الإنصراف وعدم الإقتراب من هذه المراكز العلاجيه ......,الكارثه أن قلة من الأطباء يسيئون معاملة المرضى إلى حد ....السب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    أحمد الغزاوى
    2018/07/14 07:55
    0-
    0+

    معاناة شيوخ الوطن داخل عيادات التأمين الصحى
    التعقدات الادارية داخل منظومة التأمين هى أحد أسباب معاناة المرضى فعلى سبيل المثال صرف الأدوية المقررة على دفعتين وليس دفعة واحدة كما كان من قبل فأصحاب الأمراض المزمنة هم من أوائل الذين يعانون من مثل هذه التعاقدات
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق