رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قــرار من يأمُـــر.. لا من وقَّـــعَ!

>> من بلفور لترامب.. يا قلبى لا تحزن!.

الوعد الذى «أطلقه بلفور» زمان.. والقرار الذى أعلنه ترامب الآن.. عمل هو نابع من قناعة شخصية للرجلين وفقًا لسياسة بلديهما.. إنجلترا وأمريكا!. هل ما جمع بينهما توارد أفكار متطابقة.. رغم أن المسافة بينهما 100 سنة؟!. هل فى التاريخ سمعنا عن سياسة ثابتة لعدة دول استمرت قرنًا من الزمان دون تغيير لوجهتها؟. هل ترك لنا التاريخ.. أى دليل يشير إلى تطابق قرار دولتين من 100 سنة وبعد 100 سنة.. فى أى قضية بخلاف فلسطين؟.

التاريخ والأعراف والمنطق والعقل.. يؤكدون استحالة حدوث ذلك فى عالم السياسة.. وعالم الاجتماع وأى عَالَمٍ!. ومع هذا حدث ذلك!.

أى قوة تلك التى وقفت وراء الوعد.. وعد بلفور بوطن لليهود.. إلى أن تحققت مراحل عديدة منه.. بتآمر إنجلترا وصمت دول العالم الكبيرة.. إلى أن ظهر هذا «الوطن» للوجود فى 1948.. بالحرب والخديعة والخيانة.. ليصبح اليهود أصحاب الأرض.. والفلسطينيون.. لاجئين فى الخارج ولاجئين على أرضهم فى وطنهم المغتصب!.

أى قوة تلك.. التى جعلت رئيس أكبر دولة.. يعطى لبلده ولنفسه.. حقًا لا يملكه بلده ولا هو.. بتنفيذ قرار.. دهس به الشرعية الدولية.. وانتهك به القوانين الدولية.. واستهزأ به من كل البشرية!.

أى قوة تلك.. التى جعلت وتجعل دول العالم الكبيرة.. من 100 سنة وحتى هذه السنة وأى سنة مقبلة.. فى حالة التزام مطلق بحماية المغتصب الذى سلب أرضًا.. وشرَّد شعبًا!.

عشنا سنين طويلة.. نسمع تبريرًا واحدًا.. التزام العذر للقاتل.. وتوجيه الذنب واللوم للمقتول.. مع كل جريمة ارتكبها الصهاينة فى حق الشعب الفلسطينى الأعزل من أى سلاح يدافع به عن نفسه.. والمحاصر والمعزول واللاجئ فى مخيمات.. رغم أن الأرض أرضه والوطن وطنه...

عشنا نسمع ونرى ونلمس.. خنوع الكبار فرض عين.. لأجل إرضاء اللوبى الصهيونى وصاحب التأثير على الانتخابات!.

هنا السؤال الذى تأخر 100 سنة: هل حقًا أمريكا.. أقوى دولة فى العالم بتعدادها الكبير.. الأكبر من إسرائيل «كِتِير كِتِير».. هل حقًا.. يمكن لجماعات الضغط أيًا كان حجمها.. يمكن أن تسلب الناخب الأمريكى إرادته.. لينتخب ما يريده هذا اللوبى الصهيونى؟.

... وهل كان هذا «اللوبى» موجودًا بنفس القوة والانتشار والنفوذ.. ليدفع بلفور لإطلاق وعده بوطن لليهود فى فلسطين.. وكأنها ليست وطنًا لشعب.. وأرضًا شرفت بأنبياء الله.. موسى وعيسى ومحمد عليه الصلاة والسلام!.

هل قرار بلفور من قبل 100 سنة وقرار ترامب بعد 100 سنة.. إرضاء «للوبى» أم تنفيذ لتعليمات يستحيل على أى دولة كبرى.. أن تعصاها؟.

التعليمات التى يستحيل تجاهلها ولابد من تنفيذها.. بالتأكيد أنها من قوة «أكبر» من «الكبار».. وإلا تم التعامل معها.. بمنطق السياسة.. «تصريحين وشعارين ومزايدتين».. وخلاص!.

قد يتصور البعض أن إسرائيل وراء هذه القوة.. التى تجعل رئيس أقوى دولة فى العالم.. يتخذ قرارًا أضحك عليه كل العالم؟!. قد يقول البعض.. «كل ده يطلع» من إسرائيل.. وإن كانت بهذه القوة وذاك النفوذ.. يبقى عليه العوض «ومنه» العوض «فينا» كعرب!.

نعم.. إسرائيل موجودة فى الحدوتة.. بصورة أو بأخرى.. لكنها الواجهة التى يختفى وراءها الرجل الكبير.. الذى يحكم ويتحكم فى قرارات «كبار» العالم!. هذا الكبير «الخفى».. يذكرنا بالرجل الكبير أو رئيس العصابة.. الذى قدمته السينما المصرية زمان.. وكنا طوال الفيلم لا نرى إلا جزءًا من «قفاه» ورأسه.. و«حانموت».. لأجل أن نعرف هذا الجبار.. الذى يتحكم فى خلق الله الموجودين بالفيلم.. وبعد ساعتين.. تضج السينما بالتصفيق.. والبوليس «بيكلبش» الكبير فى آخر الفيلم!.

نعم.. إسرائيل لها دور.. لكنه بقدر حجمها.. لأنها ليست القوة الخفية المطلقة التى يخشاها العالم!. إسرائيل لا تنسى.. ونحن لا ننسى.. والعالم كله شاهد على ما يستحيل نسيانه.. شاهد على الجيش الذى لا يقهر.. وقد انقهر بكل لغات العالم فى حرب أكتوبر المجيدة!.

أنا هنا أستشهد بمذكرات قادتهم عن حرب أكتوبر!. أكتفى بها شاهدًا على هزيمتهم!. الـ500 يوم حرب استنزاف.. شاهد على عظمة وشجاعة جيش مصر!. الاثنين الحزين.. والصهاينة هم من أطلقوا هذا الاسم على يوم 8 أكتوبر 1973.. اليوم الذى كسر فيه جيش مصر.. غطرسة الجيش الذى لا يُهْزَم!. اليوم الذى شهد أكبر معركة دبابات شهدتها حرب!. اليوم الذى دمرنا فيه أكثر من 200 دبابة وأسقطنا 15 طائرة.. وأسرى من غير عدد فى مقدمتهم قائد دباباتهم عساف ياجورى!. اليوم الذى تحطم فيه هجومهم المضاد.. الذى كانت أمريكا تنتظر نهايته.. باحتلال الإسماعيلية والسويس.. وبدلًا من سقوط المدينتين.. سقطت خطتهم وتحطمت دباباتهم وتدمرت معنوياتهم.. وهل بعد بكاء جولدا مائير فى التليفون.. وهى تستغيث بأمريكا لإنقاذ إسرائيل.. شاهد؟!.

القوة الكبيرة الخفية أو «الحركة الصهيونية العالمية».. هى الرجل الكبير.. الذى يأمر فيطاع!.

البعض.. يبرر قرار ترامب.. بإهداء القدس لإسرائيل عاصمة لها.. على أنه محاولة لدعم اللوبى اليهودى له فى معاركه الداخلية.. التى تضيق دوائرها عليه!.

وارد أن يكون ذلك صحيحًا.. لكنه جزء صغير من الحقيقة.. التى نراها ولا نصدقها.. حقيقة أن تلتزم كل دول العالم الكبيرة بحماية إسرائيل.. بالمخالفة للشرعية الدولية.. والقوانين الدولية.. بل ولكل الأعراف الإنسانية!. هنا السؤال: من الذى أمر الدول الكبيرة.. بمساندة الدولة الصغيرة.. من الباطن وبالباطل؟!.

لو المسألة.. ليست أوامر عُليا.. لكانت الدول الكبيرة تساندها مرة.. وتفكر مائة مرة.. فى معاودة مساندة القاتل.. بمنطق وماذا ستفعله هذه الدولة الصغيرة.. للدولة الكبيرة إن تخلت عنها!.

لكنها لا تقدر.. لأن من يحكم ويتحكم.. قوة خفية أكبر فعلًا من «الكبار».. ومن يتشكك.. يقرأ البروتوكولات الصهيونية.. المحكومة بافتراضات غيبية.. يحفظونها عن ظهر قلب.. باعتبارها أساس معتقداتهم الدينية!.

تعليماتهم أوامر غير قابلة للمناقشة.. لأنهم أكبر قوة خفية.. على ظهر الكرة الأرضية!. هم من يُحَرِّك العالم بأصابعهم!.

الذى أصدر القرار.. ورآه العالم وهو يوقع القرار.. ليس هو من اتخذ القرار!. كيف؟

فى مسرح العرائس.. نرى أى عروسة تتحرك وتذهب وتجىء وتتكلم.. لكننا لا نرى الأصابع التى تحركها!. لو ركزنا ربما نرى الخيوط الرفيعة المتدلية من سقف المسرح وتحركها الأصابع التى لا نراها!. العالم مسرح عرائس كبير.. وكبار العالم الذين نراهم.. أغلبهم عرائس هذا المسرح!.

ترامب.. «عَبد المأمور».. حاله من حال كل من سبقوه.. مستحيل أن يرفض.. لأنهم لن يتركوه!.

.....................................................

>> هو «فيه إيه»؟ سؤال طرحته الأسبوع الماضى.. فى محاولة لفهم أسباب كل هذا العنف وذاك الدمار.. الذى يحيط بمصر من كل جانب!. وجدت الإرهاب الذى وقع فى الـ17 سنة الأولى من الألفية الثالثة.. أكبر من الذى حدث فى العالم كله.. على مدى قرن كامل!. وجدت.. مسميات مختلفة للإرهاب.. إلا أن هدفها واحد.. القتل.. الدمار.. الفوضى.. الكراهية.. لأجل تقسيم المُقَسَّم!. وجدت.. التتار المغول «تلامذة» فى الوحشية وسفك الدماء.. إذا ما قورنوا.. مثلا بداعش!. وجدت.. كل هذه الجماعات المكلفة بتدمير دول عربية.. تكليفها واحد والدعم واحد والراعى واحد والهدف واحد.. الأرض التى دخلوها دولة.. يسلمونها أنقاضًا «منقوعة» فى الدماء.. ومقسمة عرقيًا وطائفيًا ومذهبيًا!. وجدت.. الخسائر المادية.. فوق أى توقع.. واستحالة أن تُحْصَر!.

أهم ما وجدت.. خريطة «الخراب العربى» الشهيرة باسم «الربيع العربى».. قائمة على حصار الهدف الأساسى فى الحدوتة كلها.. ألا وهو مصر!. باب المندب.. أمن قومى مصرى!. لبنان.. أمن قومى مصرى!. ليبيا.. أمن قومى مصرى!. العراق الذى فقد الدولة الواحدة وفقد الجيش النظامى.. أمن قومى مصرى!. والسودان.. «بيشاور» عقله.. ليكون «نزناز» أزمات!. وإثيوبيا.. «بَالْعَة» شيكارة حبوب شجاعة.. لأجل استفزاز مصر!.

السؤال الذى طرحته.. «هو فيه» إيه.. «جانى» الرد «جانى» عليه!.

«كبير» العالم بنفسه.. هو «اللى جاوب» ومن كلامه عرفنا.. «فيه إيه؟!».

«فيه».. لا وزن للعرب عند أمريكا!. «فيه» إسرائيل أهم من العالم كله فى نظر أمريكا!.

«فيه».. الخراب الذى دمر دولًا عربية.. لأجل أن تكون إسرائيل هى القوية!. «فيه».. انحياز سافر لإسرائيل.. واستهتار تام بالعرب.. ومن لا يعجبه.....!. «فيه».. هدف نهائى للإرهاب الذى اخترعته أمريكا.. وقام الغرب كله برعايته وقطر بتمويله.. أن تظهر فى المنطقة 20 دويلة صغيرة.. بدلا من الشكل الحالى للعرب!.

«فيه».. وهذه هى النقطة الأهم.. «ضربة فنية» بلغة الملاكمة.. هدفها مصر.. على أمل استدعاء سنوات الفوضى التى بدأ بها «الربيع العربى»!. على أمل.. افتعال جماعات الإرهاب فى سيناء أزمة.. يمكن أن تكون مبررًا لتدخل.. لحماية إسرائيل وتأمين المجرى الملاحى!.

سيناء لم تغب لحظة عن تفكيرهم!. سيناء.. جزء أساسى فى أى مؤامرة!. سيناء أقحموها طرفًا لحل القضية الفلسطينية.. وهذا الطرح فيه خبث هائل للوقيعة بين مصر والفلسطينيين!.

فى وقت متزامن.. ثلاثة تصريحات خلال هذا الشهر من ثلاث دول.. هدفها الحقير واحد!.

وزيرة فى الحكومة الإسرائيلية.. تطالب بمساحة أرض من سيناء.. لاستيطان الفلسطينيين!. الإذاعة البريطانية نسبت فى تقرير لها زورًا.. أن الرئيس الأسبق مبارك وافق فى الثمانينيات على توطين الفلسطينيين فى سيناء.. وهذا ما نفاه الرئيس الأسبق جملة وتفصيلا بوقائع مثبتة!. الرئيس التركى أردوغان.. وتصريحه الغريب جدًا وأيضًا الوقح جدًا.. قال: داعش الذين كانوا يحاربون فى الرقة بسوريا.. خرجوا منها ليتوجهوا إلى سيناء!.

أردوغان.. يتكلم عادى.. داعش الجماعة الإرهابية.. التى كانت مستهدفة من تحالف دولى تقوده أمريكا.. خرجت من سوريا.. وكأنها كانت فى رحلة.. وليست فى حرب.. مفروض وفقًا لكلام وكالات الأنباء.. أن تكون رحلت للآخرة.. وليس إلى خارج سوريا ومنها إلى سيناء!.

أردوغان.. مقاول توريد الإرهابيين.. يتكلم ببساطة.. عن أن أخطر جماعة إرهابية فى العالم.. أنهت مهمتها فى سوريا وأخلت ذمتها.. وفى طريقها إلى سيناء!. يتحدث.. وكأن داعش فوج سياحى.. وليست جماعة إرهابية.. مُفْتَرَضٌ أنها مطلوبة فى العالم كله!.

تصريح أردوغان.. وصمت أمريكا التى تمنع وتمنح.. ومن يومين منحت القدس عاصمة لإسرائيل.. وكأن القدس.. قيراطين أرض ورثهما ترامب.. ويتصرف فيهما على كيفه!.

صمت أمريكا ولامبالاة الغرب.. فى مواجهة أردوغان.. تأكيد لا يقبل أى شك عن تورط الجميع.. فى عملية تحويل الدول العربية إلى دويلات!. تصريح أردوغان.. اعتراف صريح.. بأن داعش وبقية الجماعات الإرهابية.. ينفذون مهام محددة.. وبانتهاء المأمورية.. أمريكا هى من تؤمّن بتعليماتها الخروج الآمن للقتلة!.

الخروج الآمن لداعش.. حدث ثلاث مرات فى الشهرين الأخيرين!. حدث فى الموصل بالعراق!. وحدث فى جنوب لبنان!. وحدث فى سوريا!.

واضح أنه فكر واحد وتخطيط واحد.. ونحن الذين ننسى!. تذكرون حضراتكم د. محمد مرسى الرئيس الأسبق.. وتصريحه الشهير أو الأوامر التى أصدرها.. حافظوا على أرواح المخطوفين والخاطفين!. «ماهو» الخاطفين.. كانوا فى مهمة وينفذون تكليفًا.. كان الغرض وقتها «الضرب» فى الجيش!. أيضًا داعش فى مهمة تدمير بلد.. ما إن ينتهى منها.. لابد من توفير المرور الآمن له.. لأجل أن ينتقل لمكان آخر يدمره!.

هى دى الديمقراطية وحقوق الإنسان.. يا أمريكا!.

.....................................................

>> إنه عالم كاذب.. كاذب.. كاذب.. والدليل أفعال أردوغان.. ورضاء أمريكا وصمت الغرب!. .. «إيه» الحكاية؟

الحكاية.. أن قرار ترامب.. بإعطاء القدس لإسرائيل.. له هدف آخر وربما أهداف.. أهمها.. استنساخ ربيع عربى آخر.. أى استدعاء الفوضى للمنطقة.. عن طريق أردوغان!.

رئيس تركيا.. ما ان أعلن ترامب قراره.. نسف سقف المزايدات.. وهدد بقطع العلاقات مع إسرائيل.. وإن لزم الأمر.. مع أمريكا أيضًا!. أردوغان.. أعاد لمسرح الأحداث.. حلم الخلافة الإسلامية.. «حايموت» ويلبس خليفة!. أردوغان دعا لمؤتمر إسلامى.. وحشد لعقده فى تركيا!. أردوغان يعرف جيدًا.. كيف يدغدغ المشاعر وهى ملتهبة!. أردوغان يتكلم باعتباره حامى الإسلام.. والأمين على القدس.. وأكبر مدافع عن القضية الفلسطينية!. أردوغان.. يلعب فى عقول مليار ونصف المليار مسلم.. كلهم عدا قليل.. يصدقون كلامه.. وتدغدغ مشاعرهم تصريحاته!.

هذا كله يحدث.. وأمريكا أول من يعرف.. أنه كاذب.. مثلما هو يعرف أن أمريكا الكاذب الأكبر!.

الحقيقة.. التى نسيناها نحن العرب.. ولا يعرف المليار ونصف المليار شيئًا عنها.. أن تركيا هى أول دولة مسلمة اعترفت بإسرائيل سنة 1949!. الحقيقة.. أن تركيا وإسرائيل بينهما معاهدة سرية اسمها «الميثاق الشبح» موقعة فى الخمسينيات للتعاون العسكرى والمخابراتى والدبلوماسى.. والأهم أن هدف هذا الميثاق الأساسى.. العرب!. الحقيقة.. أن تركيا تعتمد على اللوبى الصهيونى.. لعرقلة أى محاولة لإدانة تركيا فى إبادة الأرمن!. الحقيقة أن حجم التبادل التجارى بينهما 10 مليارات دولار!.

الحقيقة.. أن آخر معاهدة بينهما فى 2016.. مكتوب فيها صراحة على ورق المعاهدة فى الديباجة الأولى.. معاهدة بين إسرائيل وعاصمتها القدس وتركيا وعاصمتها أنقرة!.

الاعتراف بيهودية القدس على الورق.. والمزايدة بالقدس عربية فلسطينية فى العلن.. كذب ونفاق لزوم الخلافة!.

أمريكا تعلم أنه كاذب.. وتتركه يكذب ويزايد بالخلافة الإسلامية.. ليضرب بها الدول العربية!. الخلافة الإسلامية.. على النظام العالمى الجديد!.

أجنحة الخلافة الإسلامية.. مثل تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وإخوته.. يمهدون للخلافة القادمة.. بالقضاء على المسلمين!. هم يقتلون المسلمين لأنهم كفرة.. ولأنهم العدو القريب.. وبالانتهاء منه يلتفتون للبعيد!

كلام «زى الصحيح» يا خليفة المسلمين!

هل هناك فُجْرٌ أكبر من هذا؟!.


لمزيد من مقالات إبراهيـم حجـازى

رابط دائم: