رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صباح الياسمين
الخياط «ولايكا وبلالايكا»

الغلاء ألهب ظهر الأقوياء فما بالنا بالطبقة الوسطى والدنيا! لقد تغير بالفعل نمط حياة الكثيرين، ليس أمامهم خيارات أخرى فى ظل ظروف استثنائية نعيشها، اختزلوا من طعامهم وملبسهم,

وآخرون حذفوا بنودا قد تعتبر نوعا من الثراء والرفاهية كالمنتزهات ومشاهدة مسرحية أوفيلم، ولم يصلوا إلى حد التهور والانتحار لمجرد التفكير فى حضور حفل غنائى لعمرو دياب الذى بلغ أجره فى ليلة رأس السنة 700ألف دولار (14مليون جنيه) عن 3ساعات غناء اى 78ألف جنيه فى الدقيقة!الأغلبية تتقاسم المعاناة، وجميعنا نتطلع إلى حلم واحد ان تكون مصر أفضل وحال المواطن أيسر، لكن تبقى الكلمة نورا وبعض الكلمات قبور- هذا مايجب ان تعيه المذيعة آمانى الخياط وغيرها من الإعلاميين، كفانا تخبطا، للمعاناة حدود وللتفاؤل أصول، لانبالغ بالتفاؤل بما تمنحه لنا الطبيعة من اكتشافات بترولية، وللقدماء حكمة (خذ من التل يختل)، آمالنا أن نأكل ونرتدى من سواعدنا، بالإنتاج وتجديد المصانع المتهالكة والمغلقة وإيجاد صناعات تساير تطورات العصر بالاعتماد على العلم، بداية الإصلاح الحقيقى والخروج مما نحن فيه هو إحداث ثورة علمية تشمل مدارسنا وجامعاتنا غير المؤهلة لزماننا، ليس منطقيا ألايكون التعليم على رأس أولوياتنا، ومصر تحتل المركز139 من بين 140دولة بالعالم فى جودة التعليم.

بالعلم استطاعت روسيا ان تحول كلبة ضالة (لايكا) إلى رائد فضاء لتمهد الطريق لأول انسان (يورى جاجارين) للطيران إلى الفضاء والدوران حول الأرض، بالعلم والمغامرة تفتح أبواب الأمل والطموح والتفاؤل وليس بالاتكال على غيرنا وإلا تضاءل الحلم لمستوى (بلالايكا) فى (لعبة الست).

لمزيد من مقالات سمير شحاتة

رابط دائم: