رئيس مجلس الادارة
أحمد السيد النجار
رئيس التحرير
محمد عبد الهادي علام
إهداءه الدورة الـ38، لكن التأثير أعظم لو جاء القرار فى حياة صاحبه، وربما خفف عنه بعضا من آلام المرض، نحتاج إلى إعادة نظر فى فلسفة التكريم التى يجب ان ترتبط بتألق الفنان واختياراته الفنية وهو يستمتع بالحياة، وليس بالانتظار إلى أن يشيخ ويمرض ويقف على حافة الحياة، نتفهم البعد الانسانى لقرار التكريم المستحق وعن جدارة، وان غابت حكمة إدارة المهرجان بقرار آخر يلزم الإعلاميين ارتداء السواد والغاء حفل ضيوف المهرجان المعتاد اقامته عقب مراسم الافتتاح إمعانا فى الحداد ومشاعر الحزن، متناسين انه مهرجان دولى، يذكرنى ذلك بموقف لأم كلثوم عندما مات الموسيقار محمد القصبجى قبيل حفلها الغنائى، طلب البعض وضع عود القصبجى على مقعده الخشبى المتصدر لفرقتها الموسيقية اثناء الغناء حدادا عليه، فقالت ثومة وما ذنب الجمهور الذى جاء لنسعده! رفضت رغم تقديرها لصاحب أجمل ماغنت ارق الحبيبب. لو كان محمود عبدالعزيز بيننا لكان رفض تلك المزايدات وهو أحد صناع الابتسامة، مازالت ضحكات الشيخ حسنى تصدح فى الأفق متغلبا على اعاقته بالسخرية وبعقله المبصر، لم نلمح مزايدة أوتطرفا فى مشاعره، كان يقدر قيمة فنه واحترامه لنفسه ولجمهوره، فلم ينزلق مثلا إلى تلك البرامج الهزلية التافهة التى يقامر فيها كثير من الفنانين بتاريخهم وكرامتهم مقابل حفنة جنيهات، سيبقى فنه رسالة توصى بالتحريض على السعادة للجمهور وصناع السينمائيين. لمزيد من مقالات سمير شحاتة