رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صباح الياسمين
هروب الأطفال الأقباط

بكل المحاسن والمساوئ التى أظهرتها مناقشات قانون بناء الكنائس، استدعى البرلمان نداء ثورة 19 «عاش الهلال مع الصليب» وهذا مايجب ان نكون صادقين فيه، لم يكن بينهم بالطبع حزب النور السلفى الذى يعارض البناء من أساسه فكيف سيغنى للصليب مع الهلال! وهذا ليس مستغربا على من رفض الوقوف لعلم بلاده، مع انه لن ينتقص شيئا من قيمة الوطن، ولا باستطاعتهم نزع المواطنة أوزعزعة عقيدة أى مصرى تشكل من طينة هذه الأرض.

تدحرج القانون وانسلت من روح الدستور، وراح يتضاءل مثل ذوبان كرة ثلج، من قانون دور عبادة موحد لكل المصريين، إلى قانون لفئة بعينها «المصريين المسيحيين»، وإن أعتبر البعض صدوره كمن انتزع لقمة من حنك السبع. ان آفة بلدنا تغييب العمل بكثير من القوانين، أو تطبق وفقا للهوى وأحيانا على فئة دون غيرها، مثل قانون ازدراء الأديان الذى لم يرحم أطفالا لكونهم أقباطا تجاسروا على نقد جرائم داعش الإرهابية فى واقعة هزلية، أيهما خطر على الوطن، فكر الطفولة ببراءته، ام معتنق فكر الدواعش واتخاذ الإرهاب عقيدة؟ أصبح الحكم بالسجن واجب النفاذ لنستيقظ على هروب الأطفال الأقباط إلى سويسرا، استغرق هروبهم 7 أشهر بحثا عن وطن بديل يوفر لهم التنشئة النقية والعدالة والحرية.

كنت انتظر ان تنتفض الدنيا، خاصة بعد حادثة هروب طفل إلى إيطاليا بحثا عن دواء لأخيه، لم يستطع شراءه لفقره المدقع، يا سادة هروب الأطفال نادر الحدوث بالمجتمعات السوية، أطفال بعمر الزهور يقامرون بأرواحهم بحثا عن العلاج والعدالة والتطلع لحياة أفضل فشلت كل قوانينكم فى توفيرها لهم!.

لمزيد من مقالات سمير شحاته

رابط دائم: