رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمات ساخنة
هل سيطر تنظيم داعش على الغردقة ؟!

قال مصدر أمنى، إن 3 أشخاص اقتحموا فندقاً سياحيا بالغردقة وأصابوا سائحًا فى رقبته. وأضاف المصدر فى تصريحات

لإحدى الصحف الخاصة أن الإرهابيين رددوا: الله أكبر خلال الاقتحام ورفعوا علما أسود. وبعد قليل تغير مسار الخبر فأصبح كما أذاعته قناة فضائية أن خمسة أفراد من تنظيم داعش هاجموا فندقا سياحيا فى الغردقة وان الداخلية قامت بتصفية ثلاثة وأصابت اثنين. تغير الحال بعد لحظات وتمت إذاعة الخبر منسوبا لمصدر من وزارة الداخلية لم يذكر اسمه أو صفته عن هجوم من ثلاثة أشخاص يحملون سكاكين ومطاوى وأحزمة ناسفة مهددين بتفجير الفندق وأن الغرض هو خطف السائحين الأجانب وتم التعامل معهم من القوات الخاصة والتى وصلت فى الحال وقتلت أحد المنفذين وأصابت الآخر. لحظات وصدر تصريح من وزير السياحة يؤكد أن ما حدث هو سطو مسلح وليس عملا إرهابيا. سألت أحد العاملين وشاهد عيان والذى أكد أن ما حدث هو قيام ثلاثة من الشباب «الصيع» متعاطى الترامادول والذى يمنحك شعورا بالقوة والسيطرة اقتحموا مطعم الفندق السياحى حاملين مطاوى ومسدسا وأحدهم يرتدى حزاما ناسفا وأن رجال الداخلية والموجودين بصورة سرية داخل الفندق تعاملوا بسرعة معهم وتمت السيطرة عليهم فى لحظات واكتشاف أن المسدس فشنك والحزام لم يكن ناسفا أصلا فالغرض هو السرقة مثل أى سطو مسلح على مطعم أو بنك أو غيره. الخبر بدايته يؤكد دخول تنظيم داعش الغردقة وهناك عملية منظمة لاختطاف السائحين وسيكون هناك رهائن أجانب خلال لحظات، وبعد انتهاء العملية الإرهابية أرادت الداخلية لعب دور البطولة وأن القوات الخاصة أجهزت عليهم فى لحظات، ولكن وزارة السياحة رأت فى بطولات الداخلية تدميرا لخطتها فى تنشيط السياحة فنفت أنهم إرهابيون أصلا ولكنها عملية سطو مسلح.

من نصدق.. الداخلية.. السياحة.. شهود العيان.. وعندما نعرف الخبر اليقين يكون الخبر تطاير للعالم كله خاصة الدول المتربصة بمصر لتؤكد سيطرة تنظيم داعش على الغردقة وهناك عمليات أختطاف وقتل للسائحين الأجانب، والحقيقة هى شباب أسرف فى تناول الترامادول الأحمر، وفى النهاية ربنا يعوض على أصحاب الفنادق السياحية .

لمزيد من مقالات عادل صبري

رابط دائم: