رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إلى متى

الى متى سنرى التريلات وسيارات النقل تسير فى عز الظهر على الكبارى وبأقصى سرعة ولا نجد من يوقفها او يقول لها الى أين , إلى متى سنرى السيارات والميكروباصات تمشى فى الاتجاه العكسى وكأنه الطريق الصحيح لها ووصل بهم درجة الاستهتار أن نرى نفس المشهد المؤلم على كوبرى اتجاه واحد بلا ادني مسئولية ولا يهم أبدا أن تتعرض حياة المواطنين للخطر وإحداث كارثة لا قدر الله

والى متى سنرى علامة  ممنوع الانتظار للملاكى وواقف في نفس المكان بالمخالفة طابور ميكروباصات متهالكة وقد اغلقت الطريق بطريقة عشوائية حتى تحمل اكبرعدد من الركاب والعجيب ان أمناء شرطة المرور والعساكر على علاقة واضحة بهم وتراهم يتهامسون ويتضاحكون وكأنهم أصدقاء او بينهم مصلحة !؟ 
 
الى متى سنرى الكمين يوقف السيارات الملتزمة بقواعد وتعليمات المرور ويترك التكاتك  تصعد الكبارى وتمشى بالشوارع الرئيسية وكأنها لابسه طاقية الاخفا ولا نجد من يوقفها وهى بلا أرقام أو ترخيص وللأسف الشديد هنالك أكثر من حالة سرقة وخطف حدث للمواطنين بسبب استغلال التوكتوك فى ذلك ,
 
إلى متى سنرى عسكرى المرور يقولك وأنت تقوم  بركن سيارتك فى مكان مخالف  أهلا يا باشا ويقوم بدور الركين من اجل الحصول على  اللى فيه النصيب , والى متى سينشغل الكمين بسيارة واحدة وملتزمة بارتداء حزام الأمان  بالإضافة إلى غلق اكتر من نصف الطريق تحت مسمى  دواعى أمنية مما يكون السبب الرئيس والمباشر فى الاختناقات المرورية فى العديد من المناطق وخاصة الحيوية منها فى حين ترى أمامك الميكروباصات المتهالكة والمخالفة تسير  بكل حرية وبلا ايقاف  وفى النهاية  نجد  سيارات وباصات  مفخخة تقوم الانفجار فى الأماكن الحيوية وتقتل وتصيب المواطنين الآمنين ,
 
إلى متى سنسمع يوميا عن حوادث السرقة التى تحدث لركاب الباص الـ 8 راكب المسمى بالفان وللأسف الشديد هى منتشرة بوجه خاص على الدائرى والمحور وهى تشكيل عصابى يركب الباص لسرقة من يتعسه الحظ ويستقل معهم الباص فيقومون بضربه وسرقة تليفونه المحمول ونقوده وقذفه خارج الباص ولم نسمع أن تم القبض عليهم او عمل كمائن لهم.
 
الى متى سنرى الاشارة خضراء فننتظر ونجدها حمراء فنسير وكأن هناك عمى الوان  لشرطى المرور وسائقى السيارات ونرى من يختصر الطريق ويسير فى الاتجاه العكسى للشوارع ويتعامل بكل جبروت وبلادة على انه أمر طبيعى وتصرف عادى جدا وليست جريمة يعاقب عليها القانون .
 
الى متى ستكون القيادة وفق الأهواء الشخصية والاعتقاد أن عدم إتباع القواعد العامة للمرور هى  شطارة وفرد عضلات وان الجائزة الكبرى لمن يكسر الإشارة أو يتسابق مع سيارة أخرى او يسير فى الاتجاه العكسى او يقود بسرعة جنونية تعرض حياة المواطنين للخطر . 
 

لمزيد من مقالات سحر عبد الغنى

رابط دائم: