رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عروبة مصر والأمازيغ

سهير عبد الحميد
للمرة المليون تطرح عروبة مصر علي طاولة النقاش ، بعد التصريحات التي أطلقتها مجددا أماني الوشاحى عضو منظمة الكونجرس العالمي للأمازيغ والمتحدث باسم أمازيغ مصر، في حوار لها نشر منذ بضعة أيام على اليوم السابع ،بعدم إطلاق صفة العربية على مصر وليبيا .

 تلك المطالبات التي ظهرت على السطح عقب ثورة يناير ..الثورة التي قامت للمطالبة بالحريات لا بتفتيت الجسد المصري أو إعادة تشكيل هويته التاريخية والواقع أن حوار الوشاحي به أكثر نقطة لابد من التوقف عندهالقد ذكرت الوشاحي- نصا - في حوارها الأخير مع اليوم السابع أن نظام الحكم بعد 30 يونيو كان أكثر الأنظمة تفهما لوضعية التعددية الثقافية فى مصر حيث تم تحديد جلسة استماع للأمازيغ في لجنة الخمسين المشكلة للدستور، ولا يوجد بالتأكيد من يقف ضد هذا التوجه الذي كان الهدف منه احتواء كل الأعراق والثقافات المشكلة للجسد المصري والموجودة منذ قرون على أرض مصر . وهو أمر محمود بل وضرورة قصوى لحفظ التماسك المجتمعي المصري وثباته التاريخي كثبات جغرافيته. كن الوشاحي عادت ودللت على تفهم النظام للتعددية الثقافية بإلغائه درس عقبة بن نافع من مناهج التعليم ، وذلك بالطبع لأن عقبة هو من فتح بلاد المغرب.

وربطت الوشاحي بين إلغاء درس عقبة بن نافع والاعتراف بالتعددية الثقافية في مصر ربطا غير مفهوم ، لأن التاريخ ثابت وإجراء عملية قص ولق له لإرضاء أقلية أو عرق ما ،أمر يحسب على النظام في مصر إن كان قد فعله لهذا السبب.


النقطة الثانية أنه في نص الحوار سئلت الوشاحي عما إذا كانت هناك نية لتكوين دولة للأمازيغ ، فإذا بها تؤكد أن الفكرة غير مطروحة حتى الآن مضيفة باللفظ « وإن كنا سنجد بالتأكيد بعض الشباب المتحمس يطرح الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، إلا ان كلا منهم يعبر عن رأيه الشخصي « مضيفة أنه توجد بالفعل دولة أمازيغية أسسها إقليم أزواد الامازيغي عند انفصاله عن جمهورية مالي ..ولا أفهم حقا ما تقصده بـ «حتى الآن»وهل يمكن أن يطلب الأمازيغ في مصر تأسيس دولة مستقلة بهم .


النقطة الثالثة وهى مطالبة الوشاحي بإلغاء صفة العربية من اسم مصر وليبيا ، وهو المطلب نفسه الذي سبق وأن نادى به حزب مصر الأم أو مصر الفرعونية الذي تم رفضه عام 2004 والذي ناشد بإعادة الهيروغليفية وإلغاء اسم العربية . وقد أثار وقت ظهوره بلبلة قوية .فما مغزى استبدال العربية بالهيروغليفة..وربط البعض بينه وبين آراء متطرفة رددها البعض ترىأن المصريين أحفاد الفراعنة لا يمثلهم سوى المسيحيين وأن المسلمين الآن هم أحفاد العرب وهو ما ثبت عدم صدقه بعد أن أثبتت دراسة مهمة أن 90 % من جينات المصريين متوارثة منذ عهد الفراعنة .


السؤال.. ..لماذا الاصرار على إدخال مصر في نفق جدال حول هويتها ولماذا الإصرار على سلخها من محيطها العربي ؟


أعتقد أن نظرية هذا المفكر المسيحي المصري العبقري ميلاد حنا هي الخلاص .إنها مصر ذات الرقائق الحضارية السبع..وتمسكنا بها جميعا سر ثباتنا وتماسكنا عبر العصور


رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق