رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رؤية الرئيس

تشهد القاهرة نشاطا مكثفا على المستويين الداخلى والخارجى فى الفترة المقبلة. وذلك انعكاسا لرؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى لإحداث نقلة نوعية فى الأوضاع الاقتصادية المصرية، ودور مصر الخارجى فى المنطقة

 وذلك من أجل حل النزاعات المزمنة لتحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. وقد بدأ الرئيس بسلسلة اجتماعات مع وزرائه عقب عودته من زيارته الناجحة للصين لتفعيل اتفاقيات القاهرة وبكين، كما وجه الرئيس وزيرى الصناعة والاستثمار بدعوة الجانب الصينى لعقد أول اجتماع لفريق العمل المشترك.

وتأتى هذه الخطوات فى إطار «تحرك مكثف» للرئيس خارجيا فى الفترة المقبلة، حيث سيقوم بزيارة الكويت والسعودية، كما سوف يشارك فى القمة الإفريقية بأديس أبابا، فضلا عن حضوره منتدى دافوس فى سويسرا، وتستهدف التحركات المصرية المكثفة هذه جذب أكبر قدر من الاستثمارات، وتحسين وضع مصر على الساحة الدولية، فضلا عن نسج شبكة علاقات، ومد يد المصالحة لكل من يريد أن يطوى صفحة الماضي، ويتعاون مع مصر الجديدة.

ومن جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، فى بيان أن الأزهر يقدر خطوات الرئيس عبدالفتاح السيسى الموفقة فى التحرك الخارجي، وأوضح الطيب أنه يعد هذه الخطوات جادة ومحسوبة نحو مستقبل أفضل، وسوف تنعكس آثارها فى القريب العاجل ـ إن شاء الله ـ على مصر وشعبها الكريم، وبصفة خاصة على مستوى الاقتصاد المصري، وهذا مؤشر قوى على امتلاك الرئيس رؤية شاملة لسياسة مصر الخارجية تخدم المصالح الإستراتيجية للدولة.

ويأتى ذلك فى الوقت الذى تزداد فيه عزلة وحصار الإخوان المسلمين، وتخلى قطر عنهم وفى الطريق تركيا لما يمثل نجاحا لرؤية الرئيس السيسى وجهوده فى التواصل مع العالم. وأكدت مجلة الايكونوميست البريطانية فى تقرير مهم لها أن الإسلام السياسى لم يعد هو الحل. وأن الإخوان يتحملون مسئولية مصيرهم.

ويبدو أن رؤية السيسى بإعادة الاستقرار، وتحصين الدولة القوية فى مصر قد بدأت تؤتى ثمارها بقوة، وتشير التقديرات الغربية إلى عودة انتعاش الاقتصاد، وارتفاع معدلات النمو، وتجاوب المستثمرين والشركات الكبرى مع مصر.


لمزيد من مقالات رأى الاهرام

رابط دائم: