أيام قليلة وتنتهي امتحانات نصف العام وبعدها، وتبدأ الأجازة ومعها طلبات الأولاد بالخروج والتنزه والسفر بعد معاناة الدراسة والسؤال هنا إلى أين سنذهب؟
وفي إحدى جلسات الأصدقاء تحدثت إحداهن عن روعة الدول الخارجية و جمالها وجوها البديع مثل ايطاليا من الجانب الأوروبي ودبي من الجانب العربي ولم تذكر أبدا شيء عن بلدنا الحبيبة مصر وعن أثارها ومعالمها ومزاراتها رغم أننا نمتلك في مصر أكبر عدد ممكن من الآثار على مستوى العالم.
في العام الماضي وقع تعاون بين وزارتي السياحة والآثار لترويج وتنشيط السياحة الأثرية في مصر وقد استقبلت مدينة الأقصر ومحافظة أسوان عدد لا باس بيه من المصريين والأجانب كان لهم النصيب الأكبر في هذه الرحلات التي كانت انتهت منذ عام 2011.
ولذلك فعلينا أن نقوم بتعريف أولادنا بأهمية السياحة كمصدر من مصادر الدخل وسوق للعمل ودعم الحياة الاقتصادية، فقد اندثرت رحلات الكشافة المدرسية التي كانت تعمل على معرفة التلاميذ بأهمية سياحة بلدنا فبالرحلات الأسبوعية لتلاميذ وطلاب المدارس لابد و أن يتعرفوا على معالمنا السياحية والجزر والمحميات و الرحلات البحرية. ولم ننسى البحر الأحمر و أرصفته الضحلة الواسعة النطاق التي تحظى بالكائنات البحرية والشعاب المرجانية، فهو موطن لأكثر من 1000 نوعاً من اللافقاريات، و200 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة واللينة.
تتميز مصر بوفرة في المزارات السياحية على اختلاف أنواعها، بسبب وفرة المعابد والآثار وهناك أيضا القرية الفرعونية التي بها الكثير من التماثيل الفرعونية والسياحة تعتبر من أهم مصادر الدخل القومي في مصر، و هنا تقع المسؤولية على عاتق وزارة التربية والتعليم بإرشاد و توضيح و تعريف أبنائنا وبناتنا جمال وغنى وثروة بلادنا، حتى يأتي يوم يقومون أولادنا بتحديد مكان تقضية أجازتهم .
[email protected]لمزيد من مقالات سمر عبدالفتاح رابط دائم: