منهم من عشق فى ملامحها الأصالة المصرية وآخرين تتيموا بالتاريخ ورائحة الماضى والزمن الجميل .وكل أبدع حسب فرشاته الخاصة وعينة التى ترى مالا يراه غيره, منهم الفنان عاصم الذى ضرب كل قوانين وقيود الواقع عرض الحائط, فقط مستمسكا إحساسه وخبرته الفنية مانحا فرشاته الحرية فى الانطلاق إلى عالم الخيال والأحلام, معتمدا على الألوان اعتمادا رئيسيا فى تجسيد رؤيته الفنية وبإحساسه بالحارة المصرية, التى ظهرت من خلال استخدامه للألوان المضيئة والبراقة التى توحى بالمرح والتفاؤل, أما الخط فكان يجمع بين البساطة والتلخيص, بالإضافة لاستخدامه خامات مختلفة كلها مأخوذة من السمات المصرية, مثل قماش الخيامية وورق الذهب وبعض الزخارف الشعبية, جميعها تهدف لتجسيد أسلوبه ورؤيته الخاصة بالحارة المصرية التى تبعد كل البعد عن الواقع وقيوده .قد شارك الفنان فى العديد من المعارض داخل وخارج مصر بجانب المشاركات الدولية, بالإضافة لبعض المقتنيات له فى العديد من الأماكن مثل متحف الفن الحديث بالقاهرة, متحف كلية الفنون الجميلة بالقاهرة والمنيا ووزارة الثقافة, والسفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية .