رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الموت منتظر في رحلة

يحتفل العالم اليوم بذكرى أليمة و قاسية على كل فرد في العالم فاليوم يتم إحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق حيث نتذكر من يلقون مصرعهم ومن يصابون جراء حوادث الطرق ولكننا نحن المصريون نحتفل بأطفالنا سنويا، لان غدا ذكرى مقتل 51 طفلا بأسيوط في تصادم قطار مع أتوبيس المدرسة، هل تتذكرونه؟ كما أيضا مررنا منذ أيام قليلة بحادثة البحيرة المفجعة!!

يهدف هذا الاحتفال الجهود العالمية إلى الحد من الإصابات على الطرق فهو يحاول لفت الانتباه إلى حجم الدمار العاطفي والاقتصادي الناجم عن حوادث الطرق، والاعتراف بمعاناة ضحايا حوادث الطرق ، كما أن هذا يدعو إلي تذكر آلاف الأفراد ممن يلقون حتفهم أو يصابون نتيجة تصادمات المرور على الطرق كل يوم.
 تتوالى الجهود الأمنية و الحملات المرورية في مصر و تسفر عن أن أكثر من31% من قائدي السيارات يتعاطون مخدرات، فقد تم ضبط ما يقارب من 1000 خلال 100 ساعة. هذا الرقم لا يستطيع أحد أن يصدقه، فالعدد في ازدياد مستمر بالدول منخفضة الدخل لعدم تبنيها خططا وقائية تحد من تزايدها وتفاقمها، فمقتل 18 طالبة بالبحيرة و من قبلها 13 طالبة في سوهاج شيء غريب.

ما ينجم عن حوادث الطرق الرئيسية هي السرعة وعدم استخدام خوذات الدراجات وأحزمة المقاعد ومقاعد تثبيت الأطفال و الطرق الغير ممهدة التي تؤدي إلي التوقف فجاءه  و لكن في مصر السبب الرئيسي هو الإهمال و القيادة تحت تأثير الكحول. كما أن  منظمة الصحة العالمية تشير إلي أن تأخر سيارات الإطفاء والإسعاف بالإضافة لعدم خبرة بعض المسعفين يضاعف عدد ضحايا حوادث الطرق في مصر على الأقل لأربعة أضعاف، مبينة أن أي حادث يقع على الطرق المصرية يؤدى إلى وفاة شخص على الأقل. كما أنها أوضحت بأن عدد ضحايا الطرق في مصر بلغ 41.6 لكل 100 ألف. لا نريد أن نلوم إلا أنفسنا نحن من نفعل هذا بأنفسنا ولكن علينا أن نخضع لطرق تدريب مهنية تعمل على استيقاف نزيف الدم على الإسفلت.
 

[email protected]
لمزيد من مقالات سمر عبدالفتاح

رابط دائم: