رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

" لا " للتأجيل.. شعار اليوم

وليد عبداللطيف
يعقد اليوم المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" برئاسة الكاميروني عيس حياتو أخطر وأهم اجتماع في تاريخ الاتحاد، حيث سيدخل 19 رجلا في العاشرة صباحا غرفة الاجتماعات بمقر الاتحاد الإفريقي بمدينة السادس من أكتوبر وفي يد كل منهم عدد من الملفات.

 لكن سيكون عليهم الخروج بورقة مكتوب عليها كلمة واحدة هي اسم الدولة التي سيقع اختيارهم عليها لتنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية 2015 بدلا من المغرب التي أصرت على تأجيل البطولة خوفا من وباء إيبولا القاتل وفشلت جميع المساعي في اقناع المسئولين المغاربة بأنه لا خوف من انتقال الوباء للأراضي المغربية.

يذكر أن المكتب التنفيذي يتكون من حياتو رئيسا ونائبين و11 عضوا، بجانب حضور ثلاثة أعضاء بصفتهم أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ومنهم المهندس هاني  أبوريدة، وكذلك سيحضر الاجتماع هشام العمراني السكرتير العام، والجنوب إفريقي موليفي أوليفانت.

وحسب الجدول الموضوع؛ فإن اجتماع اليوم من المقرر له أن ينتهي في الخامسة مساء، غير أن كافة الاحتمالات تبقي مفتوحة لدرجة أن مصادر "بالكاف" كشفت عن أنه إذا لم يتمخض اجتماع اليوم عن قرار واضح بشأن هوية الدولة المنظمة للبطولة، فإن الاجتماع سينفض على أن يبقي المكتب التنفيذي في حالة انعقاد دائم حتى يتم التوصل لقرار واضح، وفي كل الأحوال فإنه يجب التوصل لقرار بحلول بعد غد الخميس على أقصى تقدير.

دائرة الاختيار ليست كبيرة أمام عيسي حياتو ورفاقه، فبعد أن عرض الاتحاد الإفريقي حق التنظيم على ثمانى دول اعتذر نصفها سريعا، تنفس "الكاف" الصعداء بتلقيه طلبات من أنجولا ونيجيريا والجابون لتنظيم كأس الأمم، وبالتالي فإن اجتماع المكتب التنفيذي سينصب على اختيار دولة من الثلاثة لنيل شرف التنظيم، أو بمعنى أدق لإنقاذ الموقف، خاصة أن الاتحاد الإفريقي في موقف لا يحسد عليه أمام الجهات الراعية له ولبطولاته.

وسيستعرض المجتمعون ملفات الدول الثلاث وسيتم بحث تفاصيل كل ملف على حدة. ويبدو ملف أنجولا هو المرشح الأقوى من الناحية النظرية لاستضافة البطولة، على اعتبار أنها نجحت في تنظيم البطولة عام 2010 ولديها بنية تحتية رياضية قوية وملاعبها في حالة جيدة للغاية، كما أنها لا تعاني من أية مشاكل سياسية يمكن ان تعرقل سير البطولة.

أما نيجيريا؛ فعلى الرغم من أنها تمتلك ملاعب عديدة وتم افتتاح استاد جديد بها قبل أيام ولا توجد اعتراضات عليها من الناحية الرياضية، إلا أن هناك مخاوف لدى بعض أعضاء المكتب التنفيذي من أن تكون البطولة هدفا لهجمات جماعة "بوكو حرام" الإرهابية.

أما الجابون؛ فيبدو ملفها أضعف الملفات لأنها تمتلك ملعبين فقط يتوافقان مع اشتراطات الاتحاد الإفريقي، كما أنها نظمت البطولة من قبل لكن مناصفة مع غينيا الإستوائية، وبالتالي فإن الاختيار سينحصر -من الناحية العملية- بين أنجولا ونيجيريا.

من ناحية أخرى؛ يعقد محمد أوزين وزير الشباب والرياضة المغربي مؤتمرا صحفيا اليوم بالعاصمة المغربية الرباط لشرح أسباب إصرار المغرب على تأجيل البطولة وعدم إقامتها في الموعد الأصلي لها، وسينتظر أوزين لحين انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي "للكاف" ثم سيبدأ مؤتمره الصحفي الذي سيركز فيه على عرض موقف المغرب. يهدف الوزير من ذلك إلي كسب التعاطف مع موقف حكومته لتجنب تعرض المغرب لعقوبات من جانب "الكاف"، على الرغم من أن المغرب استشار مكتبا قانونيا فرنسيا قبل أن يتخذ قرارا بطلب تأجيل البطولة، وقد أكد المكتب الفرنسي للمغرب أن "الكاف" لن يوقع عقوبات على المغرب على اعتبار أن هناك ظروفا قاهرة دفعت المغرب لاتخاذ قراره، باعتبار فيروس إيبولا وباء خرج عن السيطرة باعتراف المنظمات الصحية الدولية.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق