رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الرقص فوق رءوس الافاعى

حسنا فعلت وتحركت حكومة المهندس إبراهيم محلب باتخاذ الإجراءات والملاحقات بشأن حظر مايسمى تحالف دعم الإرهاب المسمى الشرعية أخيرا

هذا التحالف الذى ظل طيلة الوقت يوفر الغطاء السياسى والحاضنة اللوجستية لعصابات الإرهاب والإجرام فى سيناء ويرسل الرسائل المشفرة بتوقيتات التفجيرات وتنفيذ الاعتداءات والعمليات الدموية.

وبالتالى مثل هذه الخطوة لابد أن تستكمل وتتبعها خطوات جادة على طريق تغيير قواعد اللعبة والاشتباك مع كل فرق وعصابات الارهاب هناك واحزاب الاسلام السياسى المنتشرة كالغدة السرطانية فى جسد هذا الوطن حاليا قديكون ضروريا وحاسما ومقتضى الحال هكذا بعد العملية الارهابية الاخيرة فى سيناء بدء سريان استراتيجية التطهير الكامل ونقل مسرح العمليات العسكرية الى هناك لكتابة فصل جديد ونهائى لخريطة الامن والاستقرار فى تلك المنطقة وتنفيذ متلازمة استعادة الوطن ومنطق الدولة فى سيناء حيث الجميع فى مصر على ثقة بأن الرهان على خيار الجيش سينجح ويضمن التنفيذ الكامل والدقيق لتلك المهمة فى هدفها الاسمى وهو الدحرالكامل لفرق وجحافل الارهاب وانهاء امارات القتل والتفجير وجز الرءوس التى توغلت لفترة ما بعيدا عن ايد وسلطة الدولة حيث كان الفراغ الحكومى والامنى والعسكرى هو سيد الموقف هناك.

وبالتالى لابد ان تكتمل قصة تلك الحرب على الارهاب اعمالا لقاعدة الكى هو آخر العلاج وأقصد سرعة كتابة المشهد الاخير فى فصل احزاب الاسلام السياسى تلك التى حرمها وجرمها الدستور الجديد حيث هناك اكثر من 11 حزبا إسلاميا هى النور والاستقلال والفضيلة والبناء والتنمية والوطنى والنهضة ومصر القوية والحرية والعدالة والاصالة والوسط والاصلاح والنهضة ناهيك عن الجبهة السلفية مازالت فى صدارة وقمة المشهد السياسى وتتحرك بكل حرية وسيولة سياسية لتوفير الحواضن فى صور مختلفة لتلك الجماعات الارهابية وفرق الموت الجوال حاليا فى اكثر من مكان فى مصر وحاليا داخل العاصمة وجامعات مصر حيث تقدم لبعض الطلاب المخدوعين والمنفلتين فكريا الذين تأخذهم فورة الحماس والجهل بواقع الحال فى مصر حاليا وعديمى التجربة والخبرة الحاضنة السياسية والمالية وتقدم لهم الخطط وادوات التنفيذ والمال العابر للتجنيد والتخريب.

وهذه الاحزاب فى يقينى تمثل الموجة الثالثة للتأمر عبر فقهاء الفتنة وامراء الجهل الذين يمثلون اكبرالخطر والفناء لهذه الدولة بعد جماعة الاخوان المسلمين حيث ان حكم مصر فى ظل وجود تلك الاحزاب المتطرفة الداعية الى نسف الدولة وتوفير الملاذات والحواضن للعصابات التكفيرية هنا وهناك يشبه الرقص فوق رءوس الافاعى فى قادم الايام وبقاؤهم بمنزلة البراكين المتفجرة التى تنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على الدولة وضرب فوالق الارض من تحت اقدام المصريين لاحداث الزلزال المدمر فى التوقيت المناسب للقفز على القرار والسلطة ومفاصل الدولة مثلما فعلت جماعة الاخوان بعد 25 يناير .

وليقل لى بعض من حكماء هذه الامة ماذا كان يفعل تحالف دعم الارهاب المسمى كذبا الشرعية قبل حله وتجريمه وماذا تفعل مكونات احزاب هذا التحالف الان غير التخطيط والتدبير لضرب الاستقرار الامنى والسعى لزيادة مساحة العنف والانقسامات فى هذا الوطن وبالتالى ادخال البلاد والرئيس والحكومة فى متاهات العنف والارهاب والتخريب والفوضى الجوالة لتكسير اقدام الجميع دولةورئيسا وشعبا وبالتالى عندما تتجذر وطأة هذه الاحزاب الدينية المسمومة ستسعى لخلط الاوراق واعادة خطط الاخوان وكل التكفيريين عبر قوة التأثير والنفوذ فى الشارع السياسى وخلق كتل ضغط على الرئيس والحكومة ووقتها لن ينفع التخلص منهم بعملية غضب وثورة احتقان جماهيرى وثورى مثلما فعلنا مع الاخوان فى 30 يونيو حيث سيكونون من القوة والنفوذ بمكان وعندها سينجحون فى تعطيل الدولة ويفرضون الشروط ويطالبون بالضمانات وعندئذ تصبح مهمة الرئيس السيسى تهدئة وكسب خواطر تلك الاحزاب والمجاميع الارهابية والرقص فوق رءوس تلك الافاعى لتهدئتهم او ترويضهم وتعطيل صواعق تفجيراتهم والبحث عن عقد صفقات لمنع وصول البلاد الى منزلقات لايعلم غير الله وحده مداها والا فرض الشروط من جانبهم باقتسام السلطة او توفير محاصصة سياسية وانتخابية وحكومية عبر اقتسام حقائبها والا الخوف من اشعال الوطن على ايديهم.

ولذا فالفرصة مازالت قائمة ومتاحة عبر صياغة مقاربة مصرية عاجلة لمواجهة ومجابهة هذا الواقع المؤلم عبر تنفيذ احكام القضاء واعمال القانون بمنع وحظر وحل وتفكيك تلك الاحزاب الدينية على وجه السرعة ولايقولن احد ان تلك الاحزاب ستترك مسارها وستسعى كما تدعى الان للتوافق مع معطيات الدستور والواقع السياسى الجديد.. فالمؤامرة لكل خبرات وتجارب هؤلاء ساكنة فى التاريخ وهدفهم الاول والاخير البحث عن الغنيمة وهى الوطن.

فليوسع المهندس محلب دائرة الحركة والملاحقة بحظر و منع هذه الاحزاب وتفكيك بنيتها الفكرية وكتائبها ومصادرة اموالها ومقارها اليوم قبل الغد ..وانا لمنتظرون .


لمزيد من مقالات أشرف العشري

رابط دائم: