وفيما يتعلق بالنقطة الأولي، فإن رهان الشغب والعنف داخل الجامعات، ثبت أنه أحد رهانات جماعة الإخوان الإرهابية الفاشلة. ذلك أن كل التقارير تشير إلي أن المشاغبين لا يمثلون سوي 1% من طلاب الجامعات علي مستوي الجمهورية.
وفيما يتعلق بالنقطة الثانية، فلا يمكن قبول تكرار تفجير في نفس المكان وبنفس النمط الذي حدث في أبريل الماضي ضد قوات الشرطة المسئولة عن تأمين محيط جامعة القاهرة ـ خاصة ـ أن الأمر نفسه تكرر قبل أسابيع أمام وزارة الخارجية.وهنا، فلابد أن تراجع وزارة الداخلية خططها.
نحن نعرف أن هناك جهودا ضخمة تبذلها الداخلية في مواجهة العنف والإرهاب. ورجالها يدفعون الثمن من دمائهم. لكن تكرار التفجيرات التي تستهدف نقاط تمركز ووجود رجال الأمن، تشير إلي وجود خلل ما، ينبغي علي الداخلية أن تتوقف عنده، وتبحث عنه وتعالجه، بأسرع وقت ممكن، فالمعركة ضد الإرهاب مستمرة وتتطلب يقظة دائمة وحرصا مستمرا 24 ساعة يوميا. سبعة أيام أسبوعيا. لأن اليقظة والحرص، هما نقطتا أساس وانطلاق في معركة دحر الإرهاب، وحماية المجتمع.