هذا ماحدث أمس أمام كلية طب قصر العيني، عندما قطع طلاب الإرهابية الطريق، وبعد تمكن قوات الأمن من فتحه، لجأ هؤلاء إلى الاعتداء على الطريق والمارة من خلف الأسوار، وهو نفس مافعلوه ويفعلونه دائما أمام الجامعات الأخري.
ولايوجد تفسير لذلك سوى أن طلاب الإخوان قد أعلنوا الحرب على الشعب، بعدما فشلوا فى تعطيل العملية التعليمية أو تدمير المبانى الجامعية.
وقد أصبحت الحرب على الشعب هى الإ ستراتيجية الحقيقية للجماعة الإرهابية الآن، وتقوم بها من خلال أشكال متعددة مثل وضع العبوات الناسفة فى التجمعات الجماهيرية، وحرق أبراج الكهرباء وسيارات النقل العام والقطارات ومراكز الخدمات، والممتلكات الخاصة للمواطنين.
كل ذلك عقابا للشعب على ثورته التى أطاحت بحكم الإرهابيين وأعادت مصر للمصريين، ولكن ذلك يعنى أيضا أن من حق الشعب المصرى الآن بكل فئاته الدفاع عن نفسه والتصدى لهذه العناصر الإرهابية فى كل مكان ومنعها من الاستمرار فى أعمال العنف والتخريب.
لقد ثبت بما لايدع مجالا للشك أن مظاهرات الجماعة الإرهابية فى الجامعات ليست سلمية على وجه الإطلاق، وأنها أصبحت تمثل خطرا داهما ليس على الغالبية العظمى من الطلاب فقط، ولكن أيضا على الجماهير فى الشوارع المحيطة بالجامعات.
ولذلك لابد من التصدى لهؤلاء بحسم شديد وتقديمهم إلى محاكمات عاجلة وناجزة، مع الإجراءات العقابية الأخرى التى يكفلها القانون لكل جامعة. وفضح بعض النشطاء الذين يتحدثون عن الحراك الطلابى وسلمية المظاهرات، فما يحدث ليس حراكا ولكن إرهاب.