رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

مجرد رأى
حوار أول العام

س‏:‏ ماهو حدث‏2013‏ ؟ ج‏:‏ أي مصري أو عربي سيقول لك نهاية حكم الجماعة‏,‏ ووقوف الدكتور مرسي في القفص‏.‏

س: هل كنت تتوقع ذلك ؟
ج: أكذب لو أنا أو أي شخص توقع هذه النهاية بالسرعة التي تمت بها. حتي عندما أعلنت جماعة تمرد أنها جمعت توقيع22 مليون مصري علي استماراتها التي تطالب بسحب الثقة من مرسي والدعوة لانتخابات مبكرة لم يصدق كثيرون أرقام تمرد, ولهذا بدا أن الحشود التي نزلت في30 يونيو كانت تحديا للذين كذبوا استمارات تمرد.
س: ما الفرق بين حشود يناير وحشود يونيو ؟
ج: في يناير كان الشباب ومعظمهم من الطلبة هم الذين بدأوا حركة الشارع, ومع تداعي الأحداث أيدتهم البيوت. ولذلك تلاحظ أن الذين كانوا يومها في البيوت أكثر من الذين في الشارع. في يناير كانت الثورة علي حكم شاخ وفسد ويتطلع إلي مد عمره بوريث مرفوض شعبيا فخرجت المظاهرات تكتب نهايته. في يونيو فإن كثيرين من الذين تعودوا التزام البيوت نزلوا المظاهرات, ولذلك كان الذين في الشارع في يونيو أكثر من الذين في البيوت.
س: لماذا ؟ ج: لأن المصريين أحسوا الغضب الشديد إلي حد الإهانة من حكم الإخوان. لم يصدقوا أنه بعد أقل من ستة أشهر علي ثورة يناير يأتي من يخدعهم بصورة فاضحة ولا يرون منه إلا الفشل والكذب والتضليل, وأخطر من ذلك الوجه العنصري القبيح لحكم الإخوان الذي جعلهم يضعون الجماعة بعددها المحدود فوق كل المصريين. فكان أن انتفض الكبار مع الشباب لإحساسهم الإهانة من حكم مرسي.
س: ألم يكن هناك تدخل خارجي ؟
ج: في يونيو كان التدخل الخارجي من السماء التي فاجأت إراداتها كل حسابات أجهزة المخابرات ومراكز الدراسات.
س: ألم يكن غريبا موقف أمريكا من تشجيع التيارات الإسلامية رغم العمليات الإرهابية التي ارتكبتها ضد أمريكا ؟
ج: أمريكا قررت بدلا من مغامرات الغزو المكلفة لكسر هذه التيارات, احتواءها ودفعها إلي السلطة وإفسادها. وما تسمعه عن حكايات الفساد في تركيا وتونس وليبيا وربما ماتكشفه الأيام في مصر قد يؤكد ذلك.

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: