رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

مجرد رأى
لن يحكمونا أو يقتلونا

لا يستطيع الإخوان أو أنصارهم ادعاء الظلم بسبب قرار الحكومة إعتبارهم جماعة إرهابية‏,‏ فتاريخ الجماعة منذ نشأتهم ـ انظر عمود أمس ـ لم يترك حكما مروا عليه دون أن يصطدموا به بعد سلسلة من عمليات الإرهاب المروعة‏.

وما تشهده مصر حتي لو قال الإخوان إن الحكم انتزع منهم لا يبرر أبدا أن يصبح شعارهم أن يحكمونا أو يقتلونا وهو ما لن يحققوه بإذن الله.
و حتي لو أعلنت جماعة تحمل اسم بيت المقدس أنها التي إرتكبت مجزرة مديرية الأمن في المنصورة فهذا لا يعني براءة الإخوان من دم ضحايا هذه الجريمة وعشرات الجرائم التي إرتكبتها وترتكبها. فلا يدخل في عقل طفل أن ماتشهده مصر من جرائم ترويع وتخريب وقتل لا علاقة له بالإخوان. ففي الجريمة كما هو معروف هناك المحرض والقاتل والقاتل لحساب الغير.
يتصل بذلك رفض الولايات المتحدة وبريطانيا تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية. فالإخوان كانوا علي رأس التيارات الإسلامية التي خططت أمريكا بمشاركة بريطانيا لخطة وصولهم إلي الحكم في المنطقة تحقيقا لمشروع أهدافه أبعد كثيرا. وقد كان من أوائل علاماته الإتفاق الذي رعاه الرئيس السابق محمد مرسي بين إسرائيل وحماس يوم18 نوفمبر من العام الماضي ويقضي بوقف الأعمال العدائية بين الطرفين بضمان مرسي, كخطوة علي طريق حسم القضية الفلسطينية بتنازل مصر عن جزء من أرض سيناء لتستقر فيه حماس!
ولعل من الأمور التي تستدعي التفكير: هل كانت مصادفة أن تهب شعوب خمس دول عربية( تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا) للمطالبة بالديمقراطية في وقت واحد, وأن تنتهي جميعها ـ بإستثناء سوريا التي مازالت تحارب معركتها ـ إلي وقوعها في نظام حكم واحد هو حكم التيارات الإسلامية ؟ ألا يعني هذا أنه كان هناك مخرج كبير رعا هذا الفيلم الضخم ودعم تلك التيارات لتحقيق المشروع الذي يهدف إليه ؟
إن مافعله شعب مصر في30 يونيو وإن قصد إسقاط حكم مرسي, لكنه كشف بغير قصد عن المخطط الكبير الذي كان يجري تدبيره, وله حكمته في ذلك!

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: