رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

مجرد رأى
‏إرهاب لكل العصور

ـ لم يحدث أن اتفقت مختلف النظم التي حكمت مصر منذ‏75‏ سنة علي أمر مثل اتفاقها علي خروج جماعة الاخوان عن طريق الدعوة واستخدامها مختلف وسائل العنف والترويع والإرهاب للوصول إلي السلطة‏.‏ ‏2

ـ في عهد فاروق وبعد سلسلة من الجرائم ارتكبتها عام1948 منها: اغتيال القاضي أحمد الخازندار, واللواء سليم زكي حكمدار القاهرة, ونسف فيلا النحاس بجاردن سيتي, وتفجير محلي شيكوريل وأوركو بشارع فؤاد, و محل بنزايون بميدان مصطفي كامل, ومحل جاتينيو بشارع محمد فريد, و شركة الإعلانات الشرقية بشارع جلال المتفرع من عماد الدين, تم صدور قرار بحل الجماعة في8 ديسمبر1948, وبعد20 يوما تم اغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء الذي أصدر القرار علي يد أحد أعضاء الجماعة.
3 ـ رغم أن ثورة يوليو1952 احتضنت الإخوان واتجهت للاعتماد عليهم شعبيا واستثنتهم من قرار حل الأحزاب إلا أنه سرعان ماساءت العلاقات بين الثورة والإخوان مما أدي إلي حل الجماعة في14 يناير1954, وبعد عشرة أشهر جرت محاولة اغتيال عبد الناصر في26 أكتوبر وفي خلال يومين تم اعتقال أكثر من ثلاثين ألفا من أعضاء الجماعة.
4 ـ بناء علي نصيحة من معاونيه سمح أنور السادات للإخوان باستئناف نشاطهم علي أساس أن يكونوا يده التي يعتمد عليها في مواجهة خصومه من الشيوعيين والناصريين, إلا أن الأمر انتهي باغتيال السادات بين جنوده يوم الاحتفال بعيد نصر أكتوبر الثامن عام.1981
5 ـ منذ بداية التسعينيات شهدت مصر موجة جديدة من محاولات الاغتيال منها: اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب الذي تصادف مروره قبل دقائق من مرور موكب وزير الداخلية عبد الحليم موسي المستهدف, ومحاولات اغتيال زكي بدر وحسن الألفي وصفوت الشريف وعاطف صدقي والكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد إلي جانب الهجوم علي المنشآت السياحية باعتبار السياحة حراما وكانت قمة العمليات مذبحة الأقصر في17 نوفمبر التي قتل فيها58 سائحا.
6 ـ رغم وصول الإخوان إلي الحكم الذي كانوا يسعون إليه, فإنهم بعد أقل من سنة اصطدموا بالشعب وانتهي الأمر باستئناف إرهابهم الذي لازمهم كل عصر!

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: