رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

مجرد رأى
لا ثورة بلا جيش‏(3‏ ـ‏4)‏

جميع الثورات عبر التاريخ قامت أساسا ضد الشرعية‏,‏ فاروق كانت له شرعيته ومبارك له شرعيته‏,‏ ومرسي له شرعيته ولكنها سقطت أمام الثورات‏.‏

ومن يدرس تاريخ مصر يجد أنه لم تحدث ثورة في مصر من أيام عرابي دون أن يحدث التمازج فيها بين الشعب والجيش مع اختلاف أسبقية منهما علي الآخر. فثورة يوليو52 كانت إنقلابا عسكريا باركه الشعب من أول يوم, وثورة يناير كانت ثورة شعب أدارها الجيش, أما ثورة يونيو فكانت انتفاضة وغضبة شعب حماها الجيش من حرب دموية. فالجيش موجود بصورة دائمة في كل الثورات لأنه القوة الرئيسية التي تحمي شرعية الشعب.
وإذا كان للحاكم شرعيته التي تبدأ بانتخابه, إلا أن هذه الانتخابات وإن أعطته مبرر الإمساك بالسلطة لا تعطيه حق استمرارها بين يديه, وإنما تعطيه هذه الاستمرارية مايقدمه لشعبه من أعمال وإنجازات, فأي عمل يذكرنا به المستشار البشري أنجزه الرئيس السابق لشعبه وليس لجماعته ويبرر التمسك به ؟.
لم تعد خافية ظروف وصول الإخوان إلي الحكم وما صاحب ذلك من مخاوف, إلا أن كثيرين, وأقسم أنني كنت منهم فتحوا قلوبهم للإخوان, لكن الإخوان للأسف لم يفتحوا قلوبهم لنا, ففي أقل من سنة كانوا قد نجحوا بأعجوبة في استعداء كل الفئات وكسب كراهيتهم. استعدوا القضاء وأهانوه كما لم يحدث من قبل, وإستعدوا الأزهر, والجيش, والشرطة, والأقباط, والإعلاميين, والفنانين,والمثقفين! حتي عيد حرب أكتوبر أول نصر تحققه قواتنا من أيام محمد علي, حتي هذا العيد قام الرئيس السابق بتشويهه عندما أقام إحتفالا في الإستاد دخله واقفا وحده في عربة مكشوفة, وجلس علي منصة غاب عنها العسكريون وتصدرها الذين اغتالوا بطل هذه الحرب ؟ وبعد ذلك يتحدثون عن الشرعية ؟! أي شرعية هذه التي تحدثون عنها بعد كل مافعلوه من حرائق وجرائم ومذابح ؟ ألم يصعب عليك ياسيادة المستشار لحظة مايمارسونه من عنف؟ بل هل هان عليك شعبك حتي تتصوره بهذا الضعف والهوان الذي تحمل ماجري له علي يد مرسي وجماعته, ثم تستكثر عليه أن يغضب ويثور ؟ هل تري الشعب بهذه الضآلة ؟
http://[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: