كره المصريون من يطلقون علي أنفسهم ثوار يناير, لأن الشعب اكتشف خديعة هؤلاء, لكونهم دمي يحركها التنظيم الإجرامي الإخواني وقتما شاء,
وأصبح من الصعب أن تري واحدا من فلول الجماعة وذيولها يسير في الشارع منفردا, فقد رأينا قبل أيام ما جري من رجال منطقة عابدين وغيرها عندما عبروا عن رأي ملايين المصريين الشرفاء نحو مثيري الشغب والفوضويين.
عقب نجاح ثورة30 يونيو العظيمة التي أعادت الوطن بعد اختطافه من المأجورين والقتلة لمدة عام كامل, اختفي الكثير ممن أطلقوا علي أنفسهم ثوارا, لأنهم لم يستطيعوا مواجهة الشعب الذي خرج ضد حكم إجرامي ومجموعات من الممولين والمتخابرين مع الأمريكان وأردوغان ودويلة قطر, ومع السقوط المدوي للجماعة المحظورة وسجن قادتها واختباء باقي فلولها ومن علي شاكلتهم, وجدنا بعضا من هؤلاء يزحفون من المخابيء بعد أن تلقوا الأوامر من أسيادهم, ليهاجموا الجيش والشرطة والقضاء وكل المؤسسات الصلبة, في محاولة منهم لإعادة عقارب الساعة للوراء والسطو مرة ثانية علي السلطة وتسليمها للحكم الإجرامي الإخواني وللجماعات الإرهابية, لكن الشعب قال كلمته وهو الذي يدافع عن ثورته في كل شبر من أرض الكنانة, ولن يسمح لأحد بأن يشكك في جيشه ومؤسسات الدولة الوطنية, لحساب أي من المخربين والبلطجية وأعوانهم من جماعات الضلال والإفك والإرهاب.
لا يعرف هؤلاء المأجورون أنه لولا إرادة المولي عز وجل وانحياز الجيش العظيم لثورتنا, لوجدنا المشانق تنصب في الميادين, والاغتيالات تستهدف المعارضين في كل مكان من ميليشيا خوارج هذا الزمان, الملايين من المصريين كرهوا المرتزقة ومن لا يريدون استقرار الوطن ويحاولون كسر هيبة الدولة, وهذا لن يحدث ثانية بعون الله.
لمزيد من مقالات أحمد موسي رابط دائم: