رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

علي مسئوليتي
السفهاء يعظون‏!‏

أراد نفر من المنتسبين بالهوية فقط للوطن‏,‏ أن يحدثوا الوقيعة بين الشعب العظيم والجيش الظافر والفصل بين رأسه وقادته‏,‏ في محاولة خبيثة ودنيئة

 للايحاء أن القائد العام وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي ليس هو القوات المسلحة, تمهيدا لغزو الاعلام الموجه أو المخنث بهذه التجزئة علي غرار ما جري بعد11 فبراير.1102
تحاول بعض وسائل الاعلام التي كانت مترددة في تبني نهج وهدف ثورتنا العظيمة لاسقاط العصابة الاخوانية من سدة حكم مصر, أن تفرد مساحة لأشخاص من الممولين أمريكيا وأجنبيا وحتي من الداخل, للهجوم علي المؤسسة العسكرية الوطنية وقادتها الأبطال, بزعم تدخلهم في الشأن السياسي وتلك فرية يروجون لها بعد التفاف الملايين من المصريين حول جيشهم وقائده, الذي ساند جموع الشعب في ثورة03 يونيو, ولولا تلك المساندة لتحولت ميادين وشوارع الحرية لمذابح ومشانق للمعارضين ولعدد من رجال الاعلام والقضاة والشرطة والجيش, ممن كانت مواقفهم معارضة وكاشفة لجرائم وخبايا النظام الارهابي الاخواني وطيور الظلام دون مواربة أو طبطبة, ولم يسيروا في ركاب من راهنوا علي فشل الثورة أو حتي قدرتها علي الحشد في مواجهة من خانوا الأرض والعرض وتجسسوا علي الشرفاء.
المصريون اكتشفوا حقيقة خديعتهم الكبري ممن روجوا الأكاذيب بعد11 فبراير ضد المؤسسة العسكرية واختطفوا الوطن في لحظة تاريخية بعد تشويه رموز وطنية نتفق أو نختلف مع بعضهم خلال فترة المرحلة الانتقالية, والآن يعود هؤلاء كأشخاص وتنظيمات وعملاء وطابور خامس ينخر في جسد الأمة, للقفز علي ما تحقق من ثورتنا العظيمة لخطفها لمصلحة حلف الأطلسي والارهابيين, هذه المرة الشعب سيقول كلمته ضد كل هؤلاء المتآمرين علي جيشهم.


لمزيد من مقالات أحمد موسي

رابط دائم: