رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

علي مسئوليتي
سقطة سامي عنان

صدمت مثل ملايين المصريين المخلصين في الفريق سامي عنان‏,‏ عندما خرج علينا بما وصف بأنه مذكرات عن المرحلة الانتقالية‏,‏ ويبدو أن الأفكار

 التي طرحها من جانب واحد كانت تحتاج إلي تأكيد أنها بالفعل قد حدثت بالطريقة التي أراد أن يسوقها للرأي العام في هذا التوقيت, ليظهر نفسه ليطل..! تناسي الفريق أنه كان رئيسا لأركان القوات المسلحة, وراح يسرد وقائع تمس الأمن القومي دون أن يفكر للحظة كيف يسمح لنفسه المساس بأمن وطنه, ولم يسأل حتي هؤلاء الذين يحملون الراية ويدافعون عن تراب وطنهم ويواجهون الداخل والخارج بكل جسارة, دون الرضوخ للإملاءات الأمريكية والأوروبية, لأن مصالح الشعب فوق كل هذه الاعتبارات, ولكن يبدو أن الفريق المتقاعد أراد اللعب في هذه المرحلة ليسجل نقاط تخيل أنها ستجعل الشارع يتعاطف معه, والمفاجأة التي صدمت عنان أن من خرجوا في ثورة يونيو يحملونه مسئولية تسليمنا لتنظيم محظور أراد خطف الوطن والتفريط في أراضينا واستباحة الحدود, بل الاشتراك والتخطيط لارتكاب جرائم ضد رجالنا البواسل.
وهنا أسأل الفريق عنان: من الذي أوحي لك بهذه الفكرة الآن.. هل طرف داخلي أم خارجي؟ وما العائد من نشر هذه الأسرار سوي إحداث البلبلة والوقيعة, في ظل مكافحة الإرهاب ومواجهة المتورطين الذين يعلم جيدا نياتهم, وهل مصلحة الفرد الخاصة تجعله يخرج عن قواعد المؤسسة الراسخة, دون اهتمام لحالة الغليان بين صفوف الجيش والشعب بسبب هذا الموقف العجيب والغريب, وهنا أطلب من القضاء العسكري أن يتحرك لمساءلة الفريق المتقاعد لإختراقه أسرار المؤسسة العسكرية, فليس هناك من هو فوق الحساب مادام اخترق القانون, وعلي الفريق سامي عنان أن يصمت نهائيا..


لمزيد من مقالات أحمد موسي

رابط دائم: