هم مجموعة من الدخلاء المرتبطين بأجندات خارجية ويعملون لمصلحة اجهزة استخبارات, ويوجدون بيننا سواء في المؤسسات الصحفية والإعلامية والحزبية والمجتمع المدني,
وأكثرهم في التنظيم الاخواني الذي عاد محظورا كما كان قبل ثورة يناير والمرتبطين به أو من علي علاقة مباشرة بالسفارات الأجنبية في القاهرة, ينقلون ويكتبون تقاريرهم ويأخذون التعليمات ويرسلون في مهام تدريبية الي الخارج.
هذا الطابور هو الخطر الحقيقي الذي يواجه الوطن عقب اسقاط التنظيم الاخواني المتأسلم, بعد الثورة العظيمة التي شارك فيها ملايين المصريين المخلصين وإنحياز قواتنا المسلحة لرغبات الشعب, فسوف نجد من يريد إعادة عقارب الساعة للوراء, ويظهر أعضاء الطابور الخامس للدفاع عن أهداف بعيدة عن مصالح الناس, وتراهم في كل الأوقات يهاجمون مؤسسات الوطن مثل الجيش والقضاء والشرطة تحت مزاعم حقوق الانسان, ولايخجلون أبدا في الدعوة لاقتحام هذه المؤسسات لأنهم يريدون احداث فوضي ولكي تصنف مصر كدولة فاشلة في نظر العالم وبالتالي فتح المجال امام سقوطها, وهنا يكون لزاما علي المجتمع الدولي ان يطلب التدخل لحماية مصالحة وتنفيذ مخططه الأساسي في السيطرة علي الوطن من خلال الطابور الخامس, مثلما رأينا في العراق وأفغانستان وليبيا وتونس واليمن.
سيحاول هؤلاء ومعهم الاخوان بالطبع أن يشككوا في ثورة03 يونيو مثلما يفعل الأمريكان والغرب, ورغم فشلهم في الحشد الجماهيري لارتباطهم بأجندات غير وطنية ولعدم ثقة السواد الأعظم من المصريين في هؤلاء المأمورين أمريكيا وحتي قطريا, سيبدأون في تجهيز حملات مزعومة ضد الجيش, علي غرار فضيحة مقتل5 آلاف في رابعة وهي الكذبة الكبري التي فندها الواقع الذي شهده العالم اجمع اضافة إلي تقارير الطب الشرعي, وكان الهدف منها إثارة العالم ضد الشعب والجيش, لكن في النهاية سوف تنتصر إرادة الشعب علي الأمريكان والعملاء.
لمزيد من مقالات أحمد موسي رابط دائم: