هل تصدق بأن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بعد أيام سيدخل في معترك جديد تحت سماء الكرة الإفريقية عندما يخوض منافسات الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة بالبرازيل عام2014.
حيث تمثل الجولة المقبلة والجولتان الأخيرتان أهمية كبيرة للفراعنة, حيث لم يتبق سوي خطوة واحدة نحو تحقيق حلم الملايين والتأهل مباشرة إلي البرازيل وقطع تأشيرة الدخول لبلاد السامبا خاصة أن هذا الحلم يراود المصريين منذ22 عاما بعد أن وصلنا لنهائيات كأس العالم عام1990 في إيطاليا, ولهذا ورغم أهمية المشوار المقبل للفراعنة فمازلنا نشغل الرأي العام بقضايا شخصية ومصالح ترتبط باشخاص بعينهم من اجل بقائهم في مناصبهم سواء داخل اللجنة الأوليمبية المصرية أو داخل الأندية المصرية بعد أن أقرت لائحة العامري فاروق وزير الدولة للرياضة علي الابقاء علي بند الثماني سنوات.
لم يشغل بال أحد من المسئولين عن الرياضة المصرية أهمية المشوار المقبل للمنتخب الوطني في سماء القارة السمراء وتحولت الساحة الرياضية إلي اتجاهات متبادلة بين الوزارة والأندية من جانب واللجنة الأوليمبية من جانب آخر ضد بعض بنود اللائحة التي أقرها العامري رغم أن العمل داخل الأندية واللجنة الأوليمبية وجميع لجانها هو عمل تطوعي في المقام الأول بغض النظر عن لعبة الكراسي الموسيقية وحكايات التوريث لأشخاص باعينهم دون اي اعتبارات أخري كأن حال الرياضة سوف يتصلح إذا تم الغاء بند الـ8 سنوات فتلك اللائحة وسنينها اظهرت الوجه الآخر للبعض وأسقطت ورقة التوت عن الكثيرين الذين كانوا يغنون ويقولون ويصرحون ويؤكدون بإنهم في عمل يتطوعي.
المرحلة المقبلة ومشوار المنتخب يتطلب تكاتف الجميع وتهيئة المناخ المناسب للفراعنة قبل السفر إلي الخارج بعيدا عن وجع الرأس بين المسئولين في الرياضة وإصرارهم الشديد علي البقاء في مناصبهم اكبر وقت ممكن.
لمزيد من مقالات د.سيد الخولى رابط دائم: