رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

النار تحت الرماد فى «أنفيلد».. سلوت يطالب «الفرعون» بالاعتذار.. وفان دايك يتهرب من مسئوليات القائد

وليد عبداللطيف
صلاح وسلوت

لم يكن الفوز المتأخر الذى أحرزه ليفربول على مضيفه إنتر ميلان الإيطالى بدورى أبطال أوروبا، كافيا لإخماد نيران الأزمة الناشبة بين قائد المنتخب الوطنى محمد صلاح من جهة، وإدارة ليفربول ومدرب الفريق آرني سلوت من جهة أخرى، حيث طغت تلك الأزمة على فوز الفريق الباهت الذى تحقق بركلة جزاء فى الدقيقة الـ89، وسط شكوك قوية بأن يكون هذا الفوز هو بداية لتصحيح أوضاع الفريق المتدهورة منذ فترة طويلة.

عقب المباراة واجه سلوت سؤالا متوقعا، حول ما إذا كان سيعيد «مو» إلى تشكيلة الفريق خلال المباراة المقبلة بالدورى الإنجليزى، لكنه تجنب تقديم إجابة مباشرة وراوغ كثيرا بكلام عن ضرورة التركيز على اللاعبين المتاحين لديه، وعن مدى تأثير أى تصريحات من جانب أى لاعب على بقية اللاعبين، لكنه فى النهاية قال إن الكل يرتكب أخطاء فى الحياة، لكن هل يدرك صلاح أنه أخطأ، وهل يجب أن تأتى المبادرة منه أم من اللاعب؟.

أيضا فيرجيل فان دايك قائد الفريق، صرح عقب مواجهة الإنتر بأن التصريحات التى أدلى بها «الفرعون» كانت مجرد تعبير عن مشاعره، وأن على النادى أن يتعامل مع ذلك، واعترف بأن النادى يمر بوقت صعب ومن الواضح أن هناك أمورا تجرى بين صلاح والنادى وعواقبها تمثلت فى غيابه عن مواجهة إنتر ميلان بدورى الأبطال.

لكن قائد الفريق تهرب من القيام بدور القائد فى حل الأزمة، بقوله إنه ليس الشخص المناسب للحديث عن ضرورة قيام صلاح بالاعتذار، فى رسالة واضحة للنجم المصرى بأنه يتعين عليه التحرك للاعتذار وسيجد الباب مفتوحا، او كما وصفتها صحيفة «ديلى ميل» بأنها إشارة إلى رغبة الهولندى فى إجراء محادثات سلام.

من جانبه، نشر محمد صلاح صورة له وهو يتدرب منفردا فى مركز التدريب الخاص بالنادى، وهى الصورة التى حملت دلالات كثيرة منها أنه سيواصل القتال بالرغم من الضجة التى تحيط به، لكنه تلقى دعما غير متوقع من جانب عدد من أبرز النجوم، ومنهم لاعبون حاليون وسابقون بالنادى، فقد أبدى ترينت ألكسندر أرنولد وآندى روبرتسون والحارس البرازيلى أليسون بيكر وسوبوسلاى وهارفى إليوت وكوستاس تسيميكاس وهارفى ديفز إعجابهم بالصورة، كما صرح بيكر بأنه يدعم صلاح وسيتحدث معه على انفراد، مشيرا إلى علاقته القوية به منذ كانا زميلين فى روما الإيطالى، وقال إن «مو» كان يعبر عن مشاعره مستبعدا أن يكون قد قصد الإساءة لأى شخص.

أما موقع صحيفة «ذى أثلتيك» البريطانية، فقد قدم جانبا مختلفا لقصة الأزمة داخل «قلعة أنفيلد»، فقال نقلا عن مصادر فى النادى رفض الكشف عنها، إن تصريحات صلاح المثيرة لم تكن مفاجئة لأى من مسئولى النادى، خاصة كبار الشخصيات لأنهم كانوا يعلمون أنه سيأتى الوقت الذى يخرج للحديث علانية عما يحدث له، لكن هجومه على النادى وسلوت ذهب إلى أبعد مما توقعه أى شخص، لذلك فإن هناك شعورا بالصدمة بسبب ما قاله صلاح، بالإضافة إلى ذلك كان بعض زملائه فى الفريق متأهبين لتلك التصريحات بعد أن لاحظوا تغيرا فى مزاج الفرعون المصرى يوم الجمعة الماضى، بعد أن أبلغه سلوت بأنه سيكون على مقاعد البدلاء فى مباراة ليدز.

وأضاف «ذى أثلتيك» أن مالكى نادى ليفربول يثقون تماما فى آرنى سلوت على الرغم من الجدل حوله والنتائج السيئة الأخيرة، وفى الوقت نفسه اعتبر مسئولو ليفربول أن فترة غياب صلاح الأخيرة عن الفريق كانت بمثابة إجراء مؤقت، وليس نهاية مشاركته مع الفريق كلاعب أساسى.

ولم يخف «ذى أثلتيك» وجود اهتمام قوى من جانب أندية الدورى السعودى والدورى الأمريكى بصلاح إذا قرر اتخاذ قرار بشأن مستقبله، بعد مشاركته مع منتخب مصر فى بطولة كأس الأمم الإفريقية.

من جهتها، قدمت شبكة «سكاى سبورتس» تحليلا للأزمة، قدمه الكاتب آدم بايت، اعتبرت فيه أن تراجع الدور الدفاعى لصلاح كان وراء قرار سلوت باستبعاده من المباريات، وأن عدم قيامه بأى دور دفاعى يتسبب فى خسارة الفريق، لدرجة أنها وصفته بأنه عبء على «الريدز»، وأشارت إلى أن هناك العديد من المباريات التى خسرها الفريق بسبب تركيز المنافسين على الجانب الأيمن لليفربول فى شن الهجمات، وقالت إن أداء «الفرعون» تراجع كثيرا بعد رحيل يورجن كلوب.

واعترفت «سكاى سبورتس» بأن الكل يعلم بأن صلاح أبرم صفقة مع سلوت بتحريره من واجباته الدفاعية مقابل رد الجميل من خلال إحراز الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه، لكن هذا التحليل يغفل حقيقة أن صلاح لعب الدور الرئيس فى فوز ليفربول بالدورى الموسم الماضى، وهو متحرر من دوره الدفاعى، فما الذى تغير هذا الموسم، وتسبب فى تراجع المستوى العام للفريق؟.

كما أغفل هذا التحليل عاملين مهمين للغاية هما رحيل عدد من أبرز اللاعبين الذين اعتاد صلاح اللعب بجوارهم وهناك تفاهم كبير بينهم، وأيضا الصفقات الفاشلة التى كلفت النادى قرابة نصف مليار يورو دون أن تضيف جديدا، حيث اعتمد الفريق الموسم الماضى على إخراج أفضل ما لديه، وكان يستمتع باللعب إلى جانب دياز ونونيز وترينت ألكسندر-أرنولد، الذين رحلوا جميعًا، وفى الموسم الحالى حاول سلوت اللعب بأسلوب مختلف منذ انضمام فيرتز وإيزاك وهوجو إيكيتيكى، ووجد صعوبة كبيرة فى الوصول إلى المناطق التى تُمكّنه من التسجيل، حيث سجل أربعة أهداف فقط فى الدورى الإنجليزى حتى الآن هذا الموسم..


محمد صلاح على دكة بدلاء ليفربول

مورينيو يتصدر «التريند» العالمى

البرتغالى جوزيه مورينيو تصدر الترند العالمى بتصريحات أقل ما يوصف بها بأنها تاريخية: «عندما تنظر قبل قدوم محمد صلاح إلى ليفربول وتنظر إلى تاريخ ليفربول تعتقد بأن نادى ليفربول ناد من منتصف الجدول ليس له تاريخ لان كل تاريخه حققه فى الماضى».. ولكن عندما أتى مو صلاح تغير كل شيء أصبح يحقق الدورى وأصبح يحقق دورى أبطال أوروبا، كل هذا لأول مرة.

أقولها بوضوح نعم بفضل صلاح لأنه خلال كل المواسم التى لعبها محمد صلاح منذ أن أتى الى ليفربول كل موسم هو متصدر هدافى الدورى، هو الأكثر صناعة للأهداف فى الدورى الإنجليزى.

كاراجر يعتذر للفرعون

قدم جيمى كاراجر اللاعب الإنجليزى الدولى السابق، والمحلل الرياضى حاليا اعتذاره لمحمد صلاح نجم ليفربول على الهواء مباشرة، وذلك بعدما هاجمه بشدة الاثنين الماضى، مشيراً إلى أنه من أكبر المعجبين به منذ انضمامه إلى الفريق قبل نحو 8 أعوام.ولطالما كان جيمى كاراجر، ثانى أكثر لاعب تمثيلاً لليفربول عبر التاريخ، من أكثر المنتقدين لصلاح طوال العامين الماضيين، إذ هاجمه بشدة قائلاً: «إن النجم المصرى يحاول إلحاق أكبر قدر من الضرر بليفربول من خلال تصريحاته، كما اعتبر أن وقوفه للحديث مع وسائل الإعلام بعد مباراة ليدز كان باتفاق مع وكيل أعماله لزيادة الضغط على النادى والمدرب آرنى سلوت».ونظر كاراجر إلى الكاميرا وقال فى رسالة مباشرة إلى صلاح: محمد، أعتذر إن كنت أزعجتك، لكنى أحبك كلاعب فى ليفربول وأريدك أن تتصرف بالشكل الأمثل خارج الملعب.

هالاند.. وكلمات نارية

قال «هالاند بكلمات نارية»، من انت يا كاراجر حتى تتحدث عن افضل لاعب فى العالم مو ، ما هو تاريخك؟!».. عندما تتحدث عن صلاح يجب عليك الذهاب إلى الاستحمام، اولا صلاح هو من جعل ليفربول قويا.. صلاح هو من جعلك تجلس فى الاستديو التحليلى لتحلل مباريات دورى أبطال أوروبا، بعدما كانت آخر مشاركة لليفربول فى دورى أبطال أوروبا فى العصر الحجرى، صلاح أسطورة كرة القدم العالمية، ورقم واحد فى الدورى الانجليزي، ومن يقول عكس ذلك فهو حاقد وانت يا كاراجر حاقد».

ميلنر: صلاح قدوة للاعبين

أكد جيمس ميلنر نجم نادى ليفربول السابق، أن محمد صلاح يعد أحد القادة فى صفوف الريدز، بسبب شخصيته والمعايير التى يضعها لنفسه، مما يجعله قدوة للاعبين الشباب.

وقال جيمس ميلنر، أحد قادة نادى ليفربول السابقين، فى فيلم وثائقى عبر شبكة بى بى سى البريطانية: «إنه شخص لطيف للغاية، بالنظر إلى النجاح الذى حققه وكونه نجمًا عالميًا».

واوضح: «يلعب وكأنه مصمم على إثبات نفسه، يريد أن يكون الأفضل فى كل شىء حتى إنه استعان بمدرب شطرنج لتحسين مستواه، وقد تفوق عليّ عدة مرات». وأضاف: «نحن بحاجة إلى أنواع مختلفة من القادة، ومحمد صلاح قائد بارز فى هذه المجموعة، من حيث المعايير التى يضعها لنفسه يوميًا».

واختتم: «عندما يأتى اللاعبون الشباب ويوقعون عقودًا، يرونه فيقولون هذا ما يتطلبه الأمر لتكون لاعبًا من الطراز الرفيع، هذا هو معنى أن تكون لاعبًا فى ليفربول».

جيرارد يطالبه بالتراجع

رأى ستيفن جيرارد، قائد ليفربول السابق، أن الفريق لا يزال بحاجة للنجم المصرى محمد صلاح، داعياً إياه إلى التراجع عن التصريحات النارية التى أطلقها واتهم فيها النادى بـ«التخلى عنه».

وقال جيرارد لقناة «تى أن تى سبورتس»: من الواضح أنه مستاء جداً لعدم مشاركته، وهذا أمر أحترمه.

وتابع: لقد أخطأ بالكلام عن تخلى النادى عنه. يجب أن يتراجع عن ذلك قليلاً ومعالجة الأمر مع المدرب.

لينكر : يستحق كل التقدير

الكثير يهاجمون صلاح هذه الأيام، وأتفهم شعورهم، لكن هناك جانب آخر لا يقل أهمية.. مسيرة صلاح الكروية مليئة بالإنجازات واللحظات التى أذهلت الملايين حول العالم

أتمنى فقط ألا يتم تشويه هذه المسيرة الرائعة أو التقليل من قيمتها، لأن ما فعله هذا اللاعب على مدار السنوات الماضية، ودعونا لا ننسى كل ما قدمه، وندعمه فهذا الرجل يستحق كل التقدير».

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق