لم تكن مباراة ليفربول التى تعادل فيها خارج أرضه مع ليدز يونايتد بالدورى الإنجليزى مجرد مباراة، بل كانت بمثابة القشة التى «قصمت ظهر البعير» فى علاقة محمد صلاح بالنادى الإنجليزى ومدربه الهولندى آرنى سلوت، وأظهرت جانبا مما يجرى خلف الكواليس ليصبح بعدها اللعب بين الطرفين على المكشوف.
فقد رفض «الفرعون» أن يصبح «كبش فداء» لفشل المدرب فى تصحيح أوضاع الفريق، وبالتالى وضع بذكاء إدارة النادى وسلوت فى مواجهة الجماهير المتعاطفة معه والغاضبة من النادى. وعبر صلاح عن إحباطه من أسلوب تعامل إدارة ليفربول معه، معتبرا أن النادى جعله «كبش فداء» وحمله مسئولية الوضع الحالى للفريق، وعمّا إذا كانت مباراة برايتون الأخيرة له مع ليفربول قبل الانضمام للمنتخب الوطنى للمشاركة بكأس الأمم الإفريقية قال: «فى كرة القدم لا أحد يعلم ما سيحدث.. لا أقبل هذا الوضع، لقد قدّمت الكثير لهذا النادى، ولست مضطرًا للقتال يوميًا من أجل الحفاظ على مركزي، لأننى استحقه».
وألمح صلاح لإمكانية مغادرة أنفيلد فى الانتقالات الشتوية إذا ما استمرت الأمور على هذه الحال، حيث تلقى عدة عروض من أندية سعودية وأمريكية للعب معها فى يناير المقبل.
اعتبرت وسائل الإعلام تصريحات صلاح، بمثابة إعلان الحرب على «الريدز»، لكن الحقيقة هى أن صلاح حوله إلى صراع علنى لتعريف جماهير النادى بما يتعرض له.
جماهير «الريدز» لم يكن موقفها سلبيا، فقد عبرت الغالبية العظمى عن تضامنها مع «الملك المصرى» وفهمت جيدا مقصده، حتى لا يكون «كبش فداء» لأخطاء سلوت والفريق.
رابط دائم: