رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

قرار الهولندى يثير الجدل حول مستقبل صلاح..
استقبال الجماهير يكشف من هو ملك أنفيلد

وليد عبد اللطيف
سلوت

لم تكن مباراة ليفربول على أرضه أمام سندرلاند مجرد مباراة عادية فى الدورى الإنجليزي، بعدما أشعلها المدير الفنى آرنى سلوت حتى قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية عندما أعلن التشكيلة خالية من اسم محمد صلاح الذى وجد نفسه للمرة الثانية على التوالى بين البدلاء، لكن هذه المرة كانت فى انفيلد، واعتبرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أن إبقاء صلاح بديلا هذه المرة يعد إشارة واضحة لمكانة النجم المصرى فى خطط سلوت المستقبلية.

وبطبيعة الحال ،فإن سبب جلوس صلاح بين البدلاء مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ انضمامه للفريق فى 2017 كان السؤال الأبرز للصحفيين عقب المباراة، لكن المدير الفنى الهولندى اعترف بأنه لم يعد يتحدث مع محمد صلاح كثيرا كما كان فى الماضي، لكنه أشاد برد فعل لاعبه بعد غيابه عن المشاركة أمام وست هام، حيث تدرب بجد واجتهاد فى اليوم التالى وحتى قبل مباراة سندرلاند، معتبرا ذلك أنه أمر إيجابى من محترف حقيقى تجاه الفريق وبقية اللاعبين.

واضاف أن صلاح كان قدوة جيدة للاعبين عند مشاركته فى المباريات والآن أصبح قدوة عندما يشارك بديلا، مؤكدا أنه من الجيد للفريق أن يكون لديه لاعبون مثل صلاح على مقاعد البدلاء، والكل لديه فرصة للمشاركة.

وأكد موقع «ليفربول ايكو»، أن استبعاد صلاح مجددا اثار موجة من الجدل حول جدوى قرار المدرب، لكن بعد المباراة ينبغى أن يكون سلوت على دراية بحقيقة لا لبس فيها وهى أنه لا يمكن أن يكون سوبوسلاى هو خيار جيد على المدى الطويل كجناح أيمن، بما يعنى أن «الفرعون» هو أفضل من يلعب فى هذا المركز، وقال الموقع إن الاستقبال الرائع لصلاح عند مشاركته وترديد أغنيته المفضلة فى الملعب، دليل على الشعبية الجارفة التى يتمتع بها، وأنه اللاعب المفضل لدى القاعدة الجماهيرية للنادي.


محمد صلاح

أما النسخة الإفريقية من شبكة «إى إس بى إن» العالمية، فقالت إن هدف التعادل جنب المدرب آرنى سلوت التعرض لمزيد من الانتقادات بسبب عدم إشراك صلاح من بداية اللقاء.. وأضافت أن الكسندر ايزاك الذى كان من المقرر أن يستلم قيادة هجوم «الريدز» من النجم المصري، بدأ تائها طوال الوقت، وقد عبرت الجماهير عن مشاعرها تجاهه بموجة من صيحات الاستهجان. وأشارت شبكة «إى إس بى إن»، إلى أن مغادرة «مو» الفريق بعد أيام للمشاركة فى كأس أمم إفريقيا، تعد فى صالح سلوت لأنها ستريحه من معضلة ما يجب أن يفعله مع اللاعب الأكثر شهرة بالفريق.

ومن جانبه، قدم دانى ميرفى نجم ليفربول السابق تحليلا المباراة لشبكة «بى بى سي»، أعرب فيه عن عدم رضاه عن أداء الفريق.

وقال إن أجراس الإنذار يجب أن تدوى فى قلعة انفيلد بعد مواجهة سندرلاند، مشيرا إلى أن الفريق افتقد القدرة على بناء الهجمات بشكل سليم، كما أن اللاعبين لا يتحركون جيدا بدون الكرة، وحتى عند امتلاكها كانت الجودة مفقودة فى الثلث الأخير من الملعب، وكان هناك نقص فى التفكير الإبداعى وصناعة عدد كاف من الفرص لذلك غابت الأهداف.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق