-
التأكيد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن وتشكيل قوة الاستقرار الدولية بغزة
تأكيدا لموقف مصر الثابت رفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين، وأى محاولات لتقويض القضية الفلسطينية، وضرورة الالتزام باتفاق شرم الشيخ، وخطة ترامب، للسلام، نقلت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، أمس، عن مصدر مصرى مسئول نفيه ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن «التنسيق» لفتح معبر رفح، خلال الأيام المقبلة، للخروج من قطاع غزة.
فى الوقت نفسه، أكدت مصادر لـ«القاهرة الإخبارية» أن مصر تؤكد التزامها بمقررات اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها تشغيل معبر رفح فى الاتجاهين لاستقبال الجرحى من غزة، وعودة الفلسطينيين إلى القطاع. وأوضحت أن فتح معبر رفح فى اتجاه واحد يكرس لعملية تهجير الفلسطينيين، مشيرة إلى أن عدم تشغيل المعبر فى الاتجاهين يخالف بشكل صريح خطة الرئيس الأمريكى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى استعرض فيه الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والهجرة، أمس، مع جوليا كلوكنر، رئيسة البرلمان الألمانى «البوندستاج»، موقف مصر من مختلف القضايا الإقليمية، والجهود الحثيثة التى تقوم بها مصر، لدعم الاستقرار فى المنطقة، متناولا، بشكل تفصيلى، تطورات الأوضاع فى غزة، وما بذلته مصر من جهود حثيثة، لدعم القضية الفلسطينية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار فى القطاع، وفقا لخطة ترامب.
ونوه، فى هذا السياق، بأهمية دعم المجتمع الدولى، لتثبيت وقف إطلاق النار فى غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، والدفع نحو تحقيق تسوية سياسية دائمة وعادلة للقضية الفلسطينية، كما أكد أهمية بدء خطوات التعافى المبكر وإعادة الإعمار، مشددا على ضرورة ضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وسرعة تشكيل قوة الاستقرار الدولية فى غزة.
وشدد عبدالعاطى على الدور الحيوى الذى تلعبه وكالة «الأونروا» وضرورة مواصلة تمويلها، منوها بأن دورها لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.
فى غضون ذلك، كشفت وثيقة رسمية تأييد بنيامين نيتانياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، إقامة وشرعنة البؤر الاستيطانية فى الضفة الغربية، وحماية المستوطنين، رغم تصاعد إرهابهم. وعقد نيتانياهو هذه المداولات، فى بداية نوفمبر الماضى، عقب تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد الفلسطينيين. وأفادت الوثيقة، نقلا عن مصادر شاركت فى المداولات، أن نيتانياهو أوعز بتسريع إجراءات منح مكانة قانونية للبؤر الاستيطانية العشوائية.
رابط دائم: