أكد الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تستخدم أحدث النظم والتقنيات فى إدارة الموارد المائية من خلال «الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0» للتعامل مع التحديات المتنامية فى إدارة وتوزيع الموارد المائية، والتحديات المتعلقة بإعداد الكوادر الفنية والهندسية، ومنها الذكاء الاصطناعى فى التنبؤ بالمناسيب على نهر النيل، وتوزيع المياه بشكل أكثر دقة، وفى منصات المتابعة، والصيانة للترع والمصارف التى تمتد لأكثر من 55 ألف كيلومتر، وطائرات الدرون والأقمار الصناعية فى رصد الحشائش المائية، ومراقبة التعديات.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير فى اجتماع المائدة المستديرة لوزراء الري، بعنوان «تسريع العمل على تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة فى عالم متغير»، ضمن فعاليات «الكونجرس العالمى التاسع عشر للمياه» المنعقد بالمملكة المغربية، بحضور أحمد نهاد عبد اللطيف السفير المصرى بالرباط.
واستعرض الوزير، خلال الاجتماع، جهود الدولة المصرية فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف السادس المعنى بالمياه، فى ظل التحديات المائية الراهنة التى تتطلّب إدارة كل قطرة مياه بدقة وكفاءة وإبتكار.
رابط دائم: