سقط ليفربول الإنجليزي في فخ الخسارة مجددا على ملعبه أنفيلد وتلك المرة ضد آيندهوفن الهولندي بنتيجة 4-1 في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وتلقى ليفربول الخسارة الثالثة على التوالي في جميع المسابقات والثانية على التوالي في أنفيلد.
وتوقف رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، فيما ارتقى إيندهوفن للمركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط.
أحرز أهداف المباراة كل من إيفان بيريشيتش، جوس تيل، ودريوش هدفين في الدقائق 6، 56، 73، و92 على التوالي لصالح آيندهوفن، بينما جاء هدف ليفربول الوحيد عن طريق اللاعب دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 16.
وفي إطار الجولة نفسها، عاش فريق برشلونة واحدة من أسوأ لياليه، بعد الهزيمة الساحقة التى تلقاها أمام تشيلسى الإنجليزى فى دورى أبطال أوروبا، عندما خسر بثلاثية نظيفة، فى مباراة بدا فيها أنه عديم الحيلة أمام «الطوفان الأزرق» المتدفق نحو مرماه من كل حدب وصوب.
هذه الهزيمة كانت بالنسبة للفريق «الكتالوني» بمثابة كابوس كروى، كما أنها وضعته فى مرمى نيران وسائل الإعلام التى طالت الانتقادات لرجال المدرب الألمانى هانسى فليك.
صحيفة «ذى أثلتيك» البريطانية قالت إن المباراة كانت الأولى التى يفشل فيها برشلونة فى التسجيل خارج أرضه بدورى أبطال أوروبا، وذلك منذ خسارته أمام شاختار دونيتسك الأوكرانى بهدف نظيف فى نوفمبر 2023، لينهى بذلك سلسلة من 24 مباراة متتالية سجل فيها هدفا واحدا على الأقل، كما أن المباراة كانت الأولى بالنسبة للمدرب فليك التى يحرم فيها من الفوز بالمسابقة القارية، حيث خاض فليك 26 مباراة نصفها مع بايرن ميونيخ والنصف الآخر مع «البارسا»، لذلك لم يكن سعيدا بعد المباراة، بعدما شاهد فريقه يتعرض للهزيمة فى كل أرجاء الملعب دون أن يكون قادرا على مجاراة منافسه.
وأشادت «ذى اثلتيك» بـ «استيفاو» وقالت إنه مجرد مراهق يبلغ من العمر 18 سنة و215 يوما، وهو ثالث مراهق فى تاريخ دورى أبطال أوروبا يسجل فى كل من مبارياته الثلاث الأولى. وحذرت الصحيفة البريطانية من أن برشلونة فى خطر لأنه يملك الآن 7 نقاط فقط من أول 5 مباريات له، لذا فإن الحصول على مكان بين الثمانية الأوائل والتأهل المباشر إلى دور الـ 16 يبدو بالفعل أمرا مستبعدا إلى حد كبير.
رابط دائم: